- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- تقرير إسرائيليّ عن “حزب الله”…!
- حكم تاريخي ضد “ميتا” و”يوتيوب” …ما السبب؟
- انعقاد المؤتمر الصحفي لإطلاق النسخة الثالثة من منتدى الجمال والصحة النفسية والجسدية
- انذار عاجل إلى سكان هذه المناطق!
- لا تزال في المستشفى… هذا آخر خبر عن الوضع الصحيّ لفنانة عربيّة بارزة
- إيران ترد على المقترح الأميركي بشروط صارمة لوقف التصعيد
- هل تطرّق مجلس الوزراء إلى قضية طرد السفير الإيراني؟
- خبر حزين.. وفاة فنان لبناني
الكاتب: Sydra BOHSAS
صدر عن وزارة التربية البيان الآتي: “ان وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي اذ تدين الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على لبنان، ولاسيما ان هذه الاعتداءات هي على مقربة من المدارس والثانويات والمعاهد الفنية الرسمية والخاصة، ما تسبب باضرار مادية ونشر حالات من الخوف والهلع في صفوف التلامذة وأفراد الهيئة التعليمية والعاملين فيها. وأمام هذا الواقع، وتداركا وتحسبا لاي خطر قد يصيب تلامذتنا ومعلميهم، نتيجة هذه الاعتداءات الإسرائيلية التي لا تميز ما بين طفل أو شيخ، أو امراة، أو صرح تربوي، لذلك فإن وزيرة التربية أعطت توجيهاتها إلى كل من المديرية العامة للتربية والى المديرية العامة للتعليم المهني والتقني ومن مديرتي التعليم…
صدر عن منسقة الفريق القانوني لهانيبال القذافي، المحامية إيناس حراق، بيانٌ أوضحت فيه أن ما يتم تداوله في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن الكفالة أو تخفيضها أو إلغائها، هو كلام غير دقيق ولا يستند إلى أي أساس رسمي. وأكد البيان أن قيمة الكفالة محددة بـ11 مليون، وأن أي قرار يتعلق بتخفيضها أو الإبقاء عليها أو إلغائها يعود حصراً إلى القاضي المكلف بالقضية، القاضي زاهر حمادة، مشددًا على أنه لا صحة لأي إشاعة قبل صدور قرار رسمي عن القضاء. وأضاف الفريق القانوني أن أي تطور بشأن الكفالة، سواء الدفع أو الإلغاء، يتم فقط عبر المحامي المكلّف من السيد هانيبال القذافي،…
نشرت مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للأمن العام الإحصاءات الشهرية لحالات التزوير التي تمّ ضبطها من قبل عناصر الأمن العام اللبناني في مختلف الدوائر والمراكز الحدودية، وذلك وفقاً للجداول المرفقة. ونبّهت المديرية المسافرين إلى المسؤولية القانونية المترتبة عليهم عند استخدام المستندات المزوّرة، وما قد ينتج عنها من ملاحقة قضائية.
بعد أيام قليلة على حادثة إطلاق النار التي شهدتها منطقة الفنار، والتي أثارت توتّرًا أمنيًا واسعًا، أفاد مراسل “ليبانون ديبايت” أنّ دورية من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني نفّذت اليوم الخميس عملية مباغتة في محلّة الزعيترية – الفنار، تمكّنت على إثرها من توقيف كلٍّ من المطلوبَين (ح. ر.) و(ع. ز.)، المتورّطَين في جرائم إطلاق نار والاتجار بالمخدّرات. ووفقًا لمعلومات “ليبانون ديبايت”، ضُبطت كمية من المواد المخدّرة داخل مكان إقامتهما خلال المداهمة، فيما أُحيلا مع المضبوطات إلى التحقيق بإشراف القضاء المختصّ.
أفاد مراسل “ليبانون ديبايت” أنّ دورية من شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي تمكّنت، صباح اليوم الخميس، من توقيف السجين الفار (بلال. م.) في برج البراجنة، الذي كان قد هرب من مستشفى رفيق الحريري قبل نحو خمسة أشهر، وذلك بعد عمليات رصدٍ وتعقّب دقيقة. وبحسب معلومات “ليبانون ديبايت”، فإنّ الموقوف صادر بحقّه أكثر من عشر مذكّرات توقيف، كما يُشتبه بتورّطه في أكثر من مئة عملية سلب نُفِّذت في عددٍ من المناطق اللبنانية. وتشير المعلومات إلى أنّ عملية التوقيف تمّت بشكلٍ نوعي وسريع، بعد مراقبة تحرّكاته في الأيام الأخيرة، ليُصار إلى اقتِياده للتحقيق بإشراف القضاء المختصّ.
صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة بلاغ جاء فيه: “تُعمّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة الموقوف: ح. ز. (مواليد عام 1991، لبناني)، المطلوب للقضاء بموجب عشر مذكّرات عدليّة”. وتابع البلاغ، “وذلك للاشتباه بقيامه بأعمال فرض خوّات على المواطنين وتحصيل أموال بطريقة غير شرعية”. وأضاف البلاغ، “تطلب هذه المديريّة العامّة من الذين وقعوا ضحيّة أعماله أو تعرّضوا لأعمال مماثلة، الاتّصال بفصيلة الحدت في وحدة الدّرك الإقليمي، على الرقم: 466553-05 تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة”.
أعلنت وزيرة السياحة لورا الخازن لحود “اقفال معلم مغارة جعيتا السياحي بصورة موقتة، حيث تمّ تشكيل لجنة خبراء تضم ممثلا عن النادي اللبناني للتنقيب في المغاور تهدف الى الكشف عن أي ضرر قد لحق بمقدرات المغارة الآنفة الذكر والناجم ضمنًا عن مخلفات إحياء حفلة زفاف فيها”. وتعهدت، في حديث الى “صوت لبنان”، بوضع إمكانات دوائر وزارة السياحة كافة خدمة لاستكمال مسار التحقيق وابصاره النور عملاً بقرار رئيس الحكومة نواف سلام”، مؤكدة “اتخاذ اقصى التدابير القانونية والادارية المرعية الاجراء إزاء المخالفين والمرتكبين حماية للمعلم السياحي المشار إليه أعلاه وحقوق الدولة والشعب اللبناني”، لافتة الى “تسريع الخطى الآيلة الى انجاز مضمون دفتر…
يبدو أن الوفد الليبي الرسمي الذي زار بيروت مؤخرًا تمكن من وضع نهاية لملف هنيبعل القذافي بإقناع لبنان بتخفيض الكفالة وتسديدها. وفي معلومات “ليبانون ديبايت”، أن الإفراج عن هنيبعل القذافي سيتم بعد غدٍ السبت، مع دفع الكفالة التي خُفضت من 11 مليون دولار إلى مليون دولار، حيث تقوم السلطات الليبية الرسمية بدفعها بعد تذليل كافة العقبات القانونية. وقرار دفع السلطات الليبية للكفالة جاء على خلفية أنه مواطن ليبي، وليس لأنه ابن معمر القذافي، وبالتالي هو مسؤولية الدولة الليبية. وفي المعلومات أيضًا أنه يجري الاتفاق حاليًا بين الدولة اللبنانية والدولة الليبية على أن يغادر القذافي إلى ليبيا بعد انتهاء آخر العقبات…
ادّعى المواطن م. خ. (مواليد 1998) والمواطن س. ف. (مواليد 1964)، كلٌّ على حِدة، أنّهما أثناء تواجدهما في محلّتي الضبيّة وأوتوستراد أنطلياس، تعرّضا لسلب محفظتَيهما من قبل شخص مجهول انتحل صفة أمنيّة، ولاذ بالفرار على متن درّاجة آليّة مجهولة المواصفات. على إثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها، وبنتيجة التّحريّات والاستقصاءات المكثّفة، تمكّنت شعبة المعلومات من تحديد هويّة المشتبه به، ويُدعى: م. ك. (مواليد 1981، فلسطيني). وهو من أصحاب السّوابق بجرائم سلب وسرقة ومخدّرات، ومطلوب للقضاء بموجب ثلاث مذكّرات عدليّة، ويُعتبر من الأشخاص الخطيرين، ومسـلّح بصورة مستمرّة. بتاريخ 15-10-2025، وبعد متابعة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من…
بعد انتشار شائعات عن توقيفه على الحدود اللبنانية – السورية، نفى علي مخلوف، نجل رامي مخلوف وابن شقيق الرئيس السوري السابق بشار الأسد، صحة الأخبار التي تحدّثت عن اعتقاله عند معبر المصنع. وأكد مخلوف، في منشور على حسابه عبر فيسبوك مساء الأربعاء، أن “الخبر المتداول عن توقيفي كاذب وغير صحيح تماماً”، داعياً الجميع إلى التثبّت من دقة المعلومات قبل تداولها. وكانت معلومات غير مؤكدة قد أشارت إلى أن علي مخلوف موجود في لبنان منذ فترة، قبل أن يُرجَّح أنه غادر إلى بلد آخر، فيما لم تصدر بحقه أي مذكرة توقيف أو ملاحقة قضائية.
