- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- عبارة ساخرة على صاروخ إيراني…ما هي؟
- أنطلياس وضبية “خط أحمر”
- رسالة إلى المواطنين في جميع أنحاء العالم!
- “الجواب اليقين” لدى بري
- الجوع يطرق أبواب لبنان…ماذا يحدث؟
- لبنان يُحصّل 3 ضمانات من واشنطن…ما هي؟
- في الحصاد- هل شطبت واشنطن لبنان من “حماية الدول”.. وبدأ زمن المحو؟
- غرفة عمليّات خاصّة للحزب… ما هي مهامها؟
الكاتب: Sydra BOHSAS
صدر عن وزارة الخارجية والمغتربين بيان أوضحت فيه، ردًّا على كثرة الاستفسارات الواردة من المواطنين المقيمين والمنتشرين، وحرصًا على الدقة وتفاديًا لأي التباس، أنّ الحدث المعنون “Lebanese Diaspora Energy (LDE) – Special Edition 2025″، والمقرّر عقده في لبنان بتاريخ 29 و30 كانون الأول 2025، لا يمتّ إلى الوزارة بأي صلة. وأكدت الوزارة أنّ هذا الحدث ليس من تنظيمها ولا يُعقد برعايتها بأي شكل من الأشكال، مشددةً على أنّها لا تتحمّل أي مسؤولية تتعلّق بتنظيمه أو بمضمونه أو بأنشطته أو بما قد يصدر عنه.
أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش أن الاعتداءات التي ينفّذها الجيش الإسرائيلي على معدات إعادة الإعمار والمرافق المدنية في جنوب لبنان تُشكّل جرائم حرب. وأوضحت المنظمة أن الجيش الإسرائيلي حوّل العديد من البلدات الحدودية إلى أنقاض، مشيرةً إلى أنه يعمل حالياً على عرقلة إعادة بناء ما دمّره ومنع عودة الأهالي إلى مناطقهم. وفي هذا السياق، أفادت المنظمة بأن الغارات الإسرائيلية أدّت إلى تدمير أكثر من 360 آلية ثقيلة، من بينها جرافات وحفارات، إضافةً إلى مصنع للإسفلت والإسمنت. ولفتت المنظمة إلى أنه لم يتم العثور على أي دليل على وجود أهداف عسكرية في المواقع التي استهدفتها الغارات الإسرائيلية، كما لم يثبت وجود…
يعود الطقس الشتوي ليفرض نفسه على لبنان اعتبارًا من اليوم، مع تأثّر البلاد بمنخفض جوي قصير المدى لكنه فعّال، يحمل معه أمطارًا غزيرة أحيانًا، عواصف رعدية، ورياحًا ناشطة، إلى جانب انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، وذلك بعد فترة من الاستقرار النسبي التي أعقبت المنخفض السابق. وبحسب التقديرات الجوية، تبدأ الأمطار منذ ساعات الصباح بالتركّز على المناطق الساحلية، قبل أن تمتد تدريجيًا خلال النهار إلى مختلف المناطق اللبنانية، من الشمال إلى الجنوب مرورًا بالبقاع والمرتفعات. وتكون الهطولات غزيرة في بعض الفترات، مترافقة مع برق ورعد، مع فترات انقطاع قصيرة بين زخّات المطر. وتشير المعطيات إلى أن كميات الأمطار المتوقعة قد تتراوح…
كتب أحمد عز الدين في الأنباء الكويتية: دخل انتشار الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني مرحلة حاسمة، وقالها الجيش بصراحة وعلنية: «الأمر لي». فقد شكلت حادثه بلدة يانوح، القرية الصغيرة الرابضة على تلة صغيرة جنوب النهر في قضاء صور، محطة مهمة وذات دلالات من خلال منع إسرائيل من تدمير المنزل الذي كشف عليه الجيش، بحيث قامت وحدة من الجيش اللبناني بصحبة القوات الدولية (اليونيفيل) بالكشف على أحد المنازل بناء لطلب من لجنة الاشراف على وقف اطلاق النار (الميكانيزم). وقد تبين خلو المنزل من أي سلاح، لكن إسرائيل اصرت على وجود أسلحة، ما استدعى محاولة ثانية من الكشف والتفتيش خلقت استياء…
جريدة الانباء الالكترونية فيما استمرّت الغارات الإسرائيلية بالمسيّرات على الجنوب الأحد، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ المبعوث الأميركي توم برّاك يصل الإثنين إلى إسرائيل للبحث مع المسؤولين في سبل منع التصعيد في سوريا ولبنان. وأشارت المعلومات إلى أنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طلب إلغاء جلسة محاكمته المقرّرة اليوم لإتاحة المجال أمام لقائه المسؤول الأميركي. في هذا السياق، لفتت مصادر مطّلعة في اتصال مع جريدة “الأنباء” الإلكترونية، إلى أنّ الحكومة الإسرائيلية لم تحدّد بعد موقفها على الساحة اللبنانية، في انتظار اللقاء المرتقب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض في 29 الجاري، وهو اللقاء الخامس…
جاء في الجريدة: نجح الجيش اللبناني، أمس الأول، في حماية المنزل الذي هددت إسرائيل بقصفه في بلدة يانوح الجنوبية، إلا أن هذا النجاح جاء بثمن، إذ تمكنت إسرائيل من ترسيخ معادلة جديدة، تلزم الجيش بالدخول إلى المنازل والممتلكات الخاصة لتفتيشها والبحث عن أسلحة بناءً على توجيهاتها أو تحت تهديد القصف، وهو إجراء كان الجيش يرفضه سابقاً. ووفق التقديرات الأمنية، فإن هذا النهج قد يتكرر في مراحل لاحقة، خاصة مع ربطه بتمديد المهلة الممنوحة للبنان لاستكمال سحب السلاح من جنوب نهر الليطاني، حيث ستشمل عمليات التفتيش المناطق السكنية والأملاك الخاصة، ولن يقتصر التنفيذ على المداهمات في المناطق الحرجية فقط، وفق “الجريدة”…
كتب الدكتور شربل عازار: في إطلالته التلفزيونيّة البارحة، وَصَف أمين عام “حزب الله” إسرائيل بالوحش! وأكمل متسائلًا: “حين يهدّد الوحش قرية ما، ماذا يفعل أهلها؟ هل يهربون؟ أم يجتمعون كبارًا وصغارا ليرَوا كيف يواجهون الوحش؟” ليستخلص أنّ “على الدولة بكامل مؤسّساتها ألّا تهرب، بل أن تواجه الوحش، أي إسرائيل”. في حلبة منازلة الثيران الإسبانية corrida de toros لا يَثور الثَور (الوحش) إلّا إذا استفَزَّه المُصارع ولوّح له بالقماش ليخيفه. ما فات الشيخ نعيم قاسم في سرديّته عن “الوحش” هو سؤال أبناء القرية: هل دخل الوحش قريتهم من تلقاء نفسه أم هُم من استدعوه كما يفعل مُصارع الثيران؟ للتذكير، فإنّ “الوحش…
كتب محمد شقير في الشرق الأوسط: تدخل العلاقات اللبنانية – الإيرانية في مرحلة دقيقة للغاية، وتقف الآن في منتصف الطريق بين تنقيتها من الشوائب وتفلتها من الضوابط، وما يترتب عليها من انعكاسات سلبية لا يمكن تطويقها بتبادل الزيارات بين وزير الخارجية اللبنانية يوسف رجي، ونظيره الإيراني عباس عراقجي، لأنها لن تقدّم أو تؤخّر، كما قال مصدر سياسي بارز لـ«الشرق الأوسط»، ما لم تحسم القيادة الإيرانية أمرها وتقرر فعلاً وقف تدخلها في الشأن اللبناني، رغم أن موفديها إلى بيروت ينفون تدخلها، في مقابل تأكيد جهات رسمية بأن لديها من الأدلة والقرائن ما يثبت عكس ما يدّعيه موفدو طهران. عينة من التدخل…
كتب داود رمال في الأنباء الكويتية: يتقدم منسوب التهديد الإسرائيلي تجاه لبنان بوتيرة متسارعة، سواء عبر التصريحات المباشرة أو من خلال الرسائل التي ينقلها موفدون وجهات ديبلوماسية، في مشهد يوحي بأن مرحلة ما بعد انتهاء السنة الحالية ستكون صعبة ومصيرية، مع تزايد المخاوف من انتقال التحذيرات إلى أفعال عسكرية واسعة وقاسية تعيد خلط الأوراق على الجبهة اللبنانية. وحسبما قال مصدر ديبلوماسي في بيروت لـ «الأنباء»، فإن «المعطيات المتداولة في الكواليس السياسية والأمنية تشير إلى أن إسرائيل وضعت سيناريو عسكريا واسع النطاق، يستهدف بنية حزب الله في مختلف المناطق اللبنانية. وربطت هذا السيناريو بشكل مباشر بمسألة نزع السلاح، معتبرة إياه معيارا…
كتب شارل جبور في نداء وطن: تُختصر المشكلة الأساسية بين لبنان وإسرائيل، منذ نحو ستة عقود، بعجز الدولة اللبنانية عن منع استخدام أراضيها منصة لعمليات عسكرية تُنفَذ ضد إسرائيل، خلافًا لإرادة الدولة واتفاقية الهدنة، التي سقطت من الجانب اللبناني لا من الجانب الإسرائيلي. وقد بدأت هذه الإشكالية مع دخول الفصائل الفلسطينية إلى لبنان منذ منتصف ستينات القرن الماضي، وتفاقمت بعد حرب عام 1967، وصولًا إلى اتفاق القاهرة عام 1969، الذي قونَن وشرّع تنازل الدولة عن جزء من سيادتها. ومنذ تلك اللحظة، سقطت الدولة اللبنانية عمليًا، إذ لم تعد تسيطر على أرضها وحدودها، وظهر من يتقاسم معها القوة في المرحلة الأولى،…
