- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- موجة اتصالات تحذيرية في لبنان تثير القلق… وإخلاء احترازي في رأس بيروت
- استهداف ثانٍ لمقر أحد النواب في بنت جبيل
- بالفيديو: غارة ثالثة عنيفة على الضاحية الجنوبية
- بالفيديو: الموقع المستهدف في بئر العبد
- في الخفايا- “ارحلوا فوراً”: هل بدأت “فتنة الشقق” بعد غارة الحازمية؟
- هكذا علّق برّي على التسريبات عن اتفاق إيراني – أميركي قريب
- أسر عناصر من “حزب الله”.. اسرائيل تزعم!
- “قبل الحرب بـ 6 أشهر”.. إليكم عقد إيجار الشقة المستهدفة
الكاتب: Sydra BOHSAS
في حادثة لافتة ومقلقة، أقدم مجهولون، ليل الأربعاء – الخميس، على اقتحام مبنى بلدية رأس بعلبك في منطقة البقاع الشمالي، حيث عمدوا إلى تحطيم محتويات عدد من المكاتب داخل المبنى، مخلّفين أضرارًا جسيمة طالت الأثاث والتجهيزات الإدارية، وفق معلومات “ليبانون ديبايت”. الحادثة التي وُصفت بالمروعة أثارت حالة من الاستنكار والغضب في صفوف أبناء البلدة، الذين اعتبروا ما جرى اعتداءً سافرًا على المرفق البلدي، الذي يُعد شريانًا حيويًا لإدارة شؤون المواطنين. وفور وقوع الاعتداء، حضرت القوى الأمنية إلى المكان، وبدأت تحقيقاتها الميدانية، فيما شرعت الجهات المختصة في جمع الأدلة ورفع البصمات من موقع الاقتحام، في محاولة لتحديد هوية الفاعلين وملاحقتهم تمهيدًا…
نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على “إكس” صورًا جديدة تُظهر لحظات من عملية “الأسد الصاعد”، التي تضمنت غارات جوية مكثفة على العاصمة الإيرانية طهران. وكتب: “هكذا حلقت طائرات سلاح الجو الحربية في طريقها لشن موجات الغارات في طهران، على بعد أكثر من 1500 كيلومتر من إسرائيل”. تُظهر الصور، التي نشرها أدرعي، الطائرات الحربية الإسرائيلية أثناء تحليقها ضمن تشكيلات عسكرية على ارتفاعات شاهقة، وهو ما يعكس التخطيط الدقيق لهذه العملية النوعية. تأتي هذه الغارات كجزء من تصعيد عسكري شهدته الأسابيع الأخيرة بين إسرائيل وإيران، حيث استهدفت العملية مواقع يُشتبه بأنها نووية في إيران. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن…
الذهب في استقرار
استقر الذهب مع ترقب المستثمرين لمؤشرات أوضح بشأن ما إذا كانت الهدنة بين إسرائيل وإيران لن تتحول إلى حرب مجدداً، وكذلك لمتابعة أي إشارات جديدة حول خطط مجلس الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة. وتداولت أسعار السبائك قرب 3,335 دولاراً للأونصة في التعاملات المبكرة بآسيا، بعدما أنهت جلسة الأربعاء على ارتفاع طفيف. (بلومبرغ)
في خضمّ التحديات المتفاقمة التي يواجهها لبنان على الصعيدين الاقتصادي والخدماتي، قام رئيس الحكومة نواف سلام بزيارة رسمية إلى دولة قطر، حيث عقد سلسلة لقاءات مع المسؤولين القطريين، طالبًا دعماً مباشراً في قطاع الطاقة الذي يشكّل أحد أبرز أوجه الانهيار في البلاد. وبحسب معلومات خاصة، ناقش سلام خلال الزيارة إمكانَيتين أساسيتين للمساعدة: الأولى تتمثّل في إنشاء محطات توليد كهرباء بتمويل قطري، ضمن خطة طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز البنية التحتية المتهاوية، والثانية تتمثل في تزويد لبنان بالغاز أو الفيول لتأمين تغذية كهربائية مستقرة على المدى القصير. وفي هذا السياق، كشفت أوساط مطّلعة لـ«الديار» أن قطر أبدت تجاوباً مبدئياً، وستباشر بتزويد…
يشبه أحد الظرفاء مطالبة وزارة المالية مؤخرا، المستشفيات الحكومية بتسديد سلف مالية (ديون)سبق أن منحتها لها في هذا الظرف الصعب الذي تمر به، بأغنية “الرعيان بوادي والقطعان بوادي” للسيدة فيروز. ففي الوقت الذي تغرق المستشفيات في هموم تأمين مصاريفها التشغيلية بشق النَفَس، تسعى وزارة المالية لإسترجاع أموالها منها علما أنها(المستشفيات) تخدم الفئة الأكثر فقرا في المجتمع اللبناني. بحسب بيان الهيئة التأسيسية لنقابة العاملين في المستشفيات الحكومية،خطوة وزارة المالية التي سبق ذكرها، “هي صدمة إضافية تمسّ صلب الإستشفاء العام. فبدلًا من دعم هذا القطاع المنهك، تُدفع المستشفيات الحكومية نحو التعثّر والإقفال، الأمر الذي يُنذر بكارثة صحية تطال الفئات الفقيرة والمتوسطة، التي…
جاء في جريدة الانباء الالكترونية: مع دخول وقف إطلاق النار بين إسرائيل وايران يومه الثاني، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ واشنطن قد توقّع اتفاقًا مع طهران، واصفًا الاتفاق بالجيّد جدًا، ومحذرًا إيران من إعادة بناء مفاعلها النووية من جديد. توازيًا، نقلت القناة 12 المعادية عن مسؤول في وزارة دفاع العدو بأن سباق التسلّح بدأ استعدادًا للصراع المقبل مع إيران، في حين هدد مركز القيادة في الحرس الثوري الايراني بانتقام قاسٍ على اغتيال علي شادماني. في السياق، أبدت مصادر مواكبة عبر جريدة “الأنباء” الإلكترونية خشيتها من انزلاق الأمور نحو الأسوأ بعد صمود وقف إطلاق النار بين اسرائيل وايران، نتيجة محاولة…
كتب علي زين الدين في الشرق الأوسط: تلقّى لبنان رسمياً الإشارة الدولية لإطلاق صندوق تمويل إعادة إعمار المناطق المتضررة من الحرب الأخيرة، بعد موافقة مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي على صرف قرض بقيمة 250 مليون دولار أميركي؛ لدعم ترميم وإعادة إعمار البنية التحتية الأساسية على نحو طارئ واستعادة الخدمات الحيوية، بالإضافة إلى تعزيز الإدارة المستدامة للركام والأنقاض. وتشكل هذه الشريحةُ – المعززّة بدعم مماثل التزمت فيه فرنسا بتوفير تمويل بقيمة 75 مليون يورو – في بعدها المالي الرصيدَ التأسيسي لجمع نحو مليار دولار ضمن مشروع المساعدة الطارئة للبنان، عبر جذب تمويلات من الجهات المانحة والمهتمة بدعم إعادة إعمار ما هدمته…
جاء في الشرق الأوسط: بينما تواصل المسيّرات الإسرائيلية التحليق فوق سماء الجنوب اللبناني، وتتصاعد وتيرة الغارات ونيران التوغّل، يعيش أبناء الجنوب تحت وطأة حرب من نوع آخر. حربٌ نفسية يومية تتعدى الاستهداف العسكري إلى محاولة تقويض الحياة اليومية، وتفكيك النسيج الاجتماعي. هذه الحرب غير المعلنة تُخاض بوسائل عدّة، منها المسيَّرات التي لا تغادر الأجواء، ومنها القنابل الصوتية إضافة إلى الإتيالات المتنقلة، وكلّها تزرع في النفوس شعوراً بأن لا مكان آمناً، لا في البيوت، ولا في الحقول، ولا حتى في أطراف القرى. وهذا القلق والانتهاكات الإسرائيلية اليومية تمثّلت، الأربعاء، باستهداف شاب في بلدة المنصوري بواسطة طائرة مسيّرة إسرائيلية، حيث نُقل المصاب…
كتبت زائدة الكنج الدندشي في نداء الوطن: في شوارع طرابلس، المدينة العابقة بالتاريخ والثقافة، باتت أصوات الدراجات وصخب عربات التوك توك جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية، ولكنها أيضًا مصدر إزعاج متزايد وقلق دائم للسكان. تتنقل هذه الوسائل بلا ضوابط واضحة، تصدح محركاتها ليل نهار، وتتحول في بعض الأحيان إلى أدوات تهديد للسلامة العامة، سواء من خلال السرعة الجنونية أو التعدي على الأرصفة، أو حتى حوادث الاصطدام المتكررة التي لا يدفع ثمنها سوى الأبرياء. وبين غياب التنظيم من جهة، وتفلّت بعض السائقين من أبسط قواعد السلامة من جهة أخرى، تتفاقم هذه الظاهرة في ظل سكوت رسمي يثير تساؤلات عن الأولويات…
كتب رماح هاشم في نداء الوطن: عقب الحرب الأخيرة بين إيران وإسرائيل، شهدت الأسواق العالميّة تقلّبات حادّة انعكست بشكل مباشر على أسعار السلع الأساسيّة، لا سيّما النفط والذهب. بعد إعلان وقف إطلاق النار، شهدت أسعار النفط انخفاضًا ملحوظًا نتيجة تخفيف حدّة التوترات الجيوسياسية التي كانت تضغط على الإمدادات وأسعار الطاقة. في المقابل، يبقى الذهب الملاذ الآمن للمستثمرين في ظلّ حالة عدم اليقين الاقتصادي والسياسي المستمرّة، ما يجعل توقّعات السوق تشير إلى ارتفاع محتمل في سعره. رغم أن أسعار النفط ارتفعت أمس الأربعاء، مع تقييم المستثمرين استقرار وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، إلّا أنها استقرّت قرب أدنى مستوياتها في أسابيع،…
