تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- تحرّك رسمي لوقف إطلالات إعلامي
- عن لبنان.. ماذا قال وزير خارجية مصر؟
- حريق داخل فندق في العدلية…!
- “انتي الأصل” لهاني العمري تشعل المنصات وتحقق مشاهدات عالية!
- تعثّر مفاوضات إيران يفضح أخطاء الحرب… وإسرائيل أمام فشل استراتيجي
- في الخفايا- “صندوق عمّان السري” لإعمار الجنوب.. 3.5 مليار دولار مشروطة وتدقيق دولي!
- 7 رصاصات أنهت حياة إيمان… تفاصيل جديدة عن جريمة بزبينا!
- تمشيط وقصف مدفعيّ إسرائيلي.. ماذا يجري جنوباً؟
الكاتب: Sydra BOHSAS
كتب شارل جبّور في نداء الوطن: المشكلة الحقيقية في لبنان ليست مع إسرائيل كما صُوِّر تاريخيًا، بل المشكلة هي مع من استخدم العنوان الإسرائيلي من أجل وضع يده على لبنان، فكان هذا العنوان مدخلًا لاحتلال لبنان، وغطاءً لوضع اليد عليه. وهذه الخلاصة التي كانت تُشكّل قناعة لدى شريحة لبنانية معينة، تحوّلت اليوم إلى قناعة لدى الشريحة الأوسع من اللبنانيين، بعد سقوط مجموعة من الأوهام التي جرى تسويقها لعقود. أبرز هذه الأوهام كان الادعاء بوجود عدو مطلق اسمه إسرائيل، في مقابل جهة وحيدة قادرة على مواجهته اسمها “حزب الله”. اليوم، تبدّلت الصورة، وباتت الغالبية ترى أن الخطر الفعلي على لبنان لم…
نذير رضا في الشرق الأوسط: يستغل الجيش الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار للتوسع في بلدات لم يكن قد احتلها بعد في جنوب لبنان، حيث بدأ، الأحد، بالتمدد في بلدتين جديدتين، تُضافان لـ41 بلدة كانت قد سيطر عليها خلال الحرب، وذلك لاستكمال خطة إنشاء حزام أمني في 55 بلدة، سيكون بعضها خاضعاً لسيطرة مباشرة، بينما تكون أخرى خاضعة لسيطرة نارية. ونشر الجيش الإسرائيلي خريطة تحدد المنطقة الأمنية التي ستضم 41 بلدة، بينها بلدات واقعة شمال الليطاني مثل أرنون ويحمر الشقيف، الواقعتين على الضفاف الشمالية والغربية لليطاني، كما تضم البلدات المسيحية مثل القليعة وجديدة مرجعيون وبرج الملوك، لكن القوات الإسرائيلية لا توجد…
كتب عامر زين الدين في الأنباء الكويتية: تزامن كلام رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو الأخير بخصوص «خط الربط» بين الجنوبين اللبناني والسوري عبر محور جبل الشيخ، مع تنفيذ الجيش الإسرائيلي خطوات ميدانية دقيقة تمثلت بتقدم واضح لقواته باتجاه المرتفعات المطلة على مساحة البقاع الممتدة نحو حاصبيا وشبعا – كفرشوبا. التحرك الميداني المرسوم ببطء، جاء عقب مرور 48 ساعة فقط على وقف النار المعلن في 16 نيسان، وسجل خلالها الميدان تقدما إسرائيليا على «جبل حرمون» وباقي المرتفعات، وصف بأنه ليس توغلا عابرا، بل يحمل دلالات استراتيجية، تتجاوز الخط الازرق ليلتقي مع «خط اصفر»، تسعى تل أبيب لفرضه داخل الأراضي التي احتلتها…
مع إعلان وقف إطلاق النار ليل الخميس – الجمعة، عُلم أن “حزب الله” اتخذ إجراءات جديدة في الضاحية الجنوبية لبيروت، إذ نشر عناصر أمنية ليلاً في مختلف شوارع الضاحية فيما أقام نقاطاً غير ثابتة لعناصر تنظيمية لرصد الداخلين الى الضاحية والخارجين منها . في الوقت نفسه، عُلم أنَّ عناصر من “الحزب” اعترضت على قيام صحافيين بتصوير مقابلات وتقارير مع مواطنين داخل المنازل المتضررة بحجة الذرائع “الأمنية”.
وجد مواطنون عادوا إلى منازلهم في الجنوب، رسائل إعتذار من عناصر “حزب الله”، استخدموا بيوتهم للإختباء فيها أم لشنّ هجمات ضدّ القوّات الإسرائيليّة والمستوطنات. وهذه ليست المرّة الأولى التي يعثر فيها مواطنون على رسائل من مقاتلي “حزب الله”، فسبق وأنّ وجدوا كتابات في حرب العام 2024، لكن اللافت الآن، أنّه طُلِبَ من النازحين العائدين، عدم الإبلاغ عما عثروا عليه أو تصويره أو مُشاركته على وسائل التواصل الإجتماعيّ، كيّ لا يُعرضوا حياة العناصر للخطر، وخصوصاً وأنّ الحرب لم تنتهِ، وهناك هدنة لبضعة الأيام.
أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن “استمرار العمليات جنوب لبنان يوضح أن آلية العمل قرب الخط الأصفر مشابهة تماما لقطاع غزة”. وأضافت: “أي مسلح يقترب من قواتنا في جنوب لبنان أو يعبر الخط الأصفر سيتم استهدافه”. ولفتت إلى أنه “يسمح للجيش الإسرائيلي بمواصلة تدمير المباني والبنى التحتية التي تصنف تهديدا داخل الخط الأصفر”. وأضافت: “لا يسمح بتنفيذ هجمات في بيروت والبقاع وجنوب لبنان خارج الخط الأصفر ضمن وقف إطلاق النار”.
نشر الممثل محمد شمص، فيديو عبر حسابه على “انستغرام”، وثّق فيه منزله المُدمّر جراء الحرب. وعلّق شمص على الفيديو قائلاً: “اول صبحية بالبيت بعد وقف اطلاق النار”. View this post on Instagram A post shared by Mohamad Chamas | محمد شمص (@mohammadchamas.official)
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أنه “خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية رصدت قوات الجيش العاملة جنوب الخط الأزرق في جنوب لبنان مخربين قاموا بخرق تفاهمات وقف إطلاق النار واقتربوا من منطقة شمال الخط الأزرق باتجاه القوات بشكل شكّل تهديدًا فوريًا”. وأضاف: “فور رصدهم ومن أجل إزالة التهديد شن سلاح الجو والقوات غارات لاستهداف المخربين في عدة مناطق بجنوب لبنان”. وتابع: “كذلك، جرى قصف مدفعي لدعم القوات البرية العاملة في المنطقة وتم تدمير بنى تحتية إرهابية للتعامل مع التهديدات”. وأضاف: “يعمل الجيش الإسرائيلي وفقاً لتوجيهات المستوى السياسي وبناءً على ذلك يحق له اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في…
أعلنت إيران السبت استعادة “السيطرة الصارمة” على مضيق هرمز ردا على استمرار الحصار الأميركي لموانئها، متراجعة بذلك عن قرارها في اليوم السابق إعادة فتح هذا الممر البحري الحيوي لتجارة المحروقات العالمية. وقال المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء”، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، إن “الجمهورية الإسلامية وافقت بحسن نية على السماح لعدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية بالمرور عبر مضيق هرمز”، لكن “مع الأسف، يواصل الأميركيون ممارسة القرصنة والنهب تحت ما يسمى بالحصار”. وأضاف بيان غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية “لهذا السبب، عادت السيطرة على مضيق هرمز إلى وضعها السابق، ويخضع هذا المضيق الاستراتيجي لإدارة ورقابة صارمة من قبل القوات…
كواليس وخفايا ليلة 16 نيسان… اتفاق أكبر من لبنان ووقف النار بوابة لمقايضة إقليمية!
بقي قرار وقف إطلاق النار الذي أعلنه دونالد ترامب، عقب اتصال مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، ووافق عليه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بناءً على طلب الإدارة الأميركية، مركز اهتمام المتابعين لمعرفة الرواية الكاملة التي أدّت إلى هذا السياق، وسط تضارب في المعلومات حول الطرف الذي فرض هذه الهدنة. كما بقيت تساؤلات كثيرة عالقة: هل هي هدنة هشة سنعود بعدها إلى الحرب، أم سنعود إلى الأشهر الـ15 التي سبقت الحرب من استفراد إسرائيلي بالنار على لبنان من دون أي رد؟ مصادر متابعة لمجريات المفاوضات والاتفاق الذي جرى تروي بشكل شامل ما حصل، وتقول: “كانت إيران قد أبلغت حزب الله ظهر…
