- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- جولة إيران الاستعراضيّة… ونتائج عكسية
- أهمية استثنائية لجولة عيسى… وبرّي اقتنع
- ما دلالات زيارة قائد الجيش إلى باكستان؟
- بعبدا تواجه “سوق عكاظ” حربي وسياسي
- كلام إسرائيليّ عن “فخ بيروت”.. صحيفة تكشف
- سيناريو لانسحاب إسرائيل من لبنان..
- في الحصاد- “المنطقة التجريبية” تفجر المفاجآت.. عيسى يفرض واقعاً جديداً في عين التينة!
- The Roundup- “Experimental Zone” Sparks Surprises.. Ambassador Issa Imposes a New Reality in Ayn al-Tineh
الكاتب: Sydra BOHSAS
في قراءة سياسية حادة للتطورات العسكرية والأمنية التي يشهدها لبنان والمنطقة، يربط الكاتب والمحلل السياسي وجدي العريضي بين ما يجري اليوم في الجنوب وبين محطات مفصلية من تاريخ الصراع مع إسرائيل، متوقفاً عند أبعاد الحرب الحالية وتداعياتها على لبنان، ودور إيران وحزب الله في المرحلة الماضية. كما يتناول ملف النازحين، والدور القطري الداعم للبنان، إضافة إلى الواقع الداخلي والتوازنات السياسية وملف السجناء الإسلاميين والعفو العام، في ظل مرحلة يصفها بالدقيقة والمفصلية. وأكد العريضي في حديث لـ”ليبانون ديبايت”، أن “التاريخ يعيد نفسه، وإن اللاعبين تغيّروا، فاجتياح الجنوب خلال الأيام الماضية قد يكون نسخة عن اجتياح العام 1982، ولكن الفارق أن إسرائيل…
تحدثت الممثلة ماغي بو غصن، خلال مقابلة تلفزيونية، عن مرحلة مرضها وما تركته من أثر عليها وعلى عائلتها، كاشفة أنها في الفترة الأولى من العلاج لم تكن بكامل وعيها، ولم تتعرف على اولادها. وقالت ماغي إنها لم تكن تدرك جيداً ما يحصل حولها، حتى إن ابنتها سألتها في إحدى المرات: “هل تحبيني؟”، لكنها لم تتمكن من الإجابة لأنها كانت، بحسب تعبيرها، “ضائعة” خلال تلك المرحلة. وأشارت إلى أنها شعرت لاحقاً بأن الوقت حان للاعتذار عن أمور قامت بها من دون قصد، مضيفة أنها اعتذرت من ابنتها. وأكدت ماغي أن تداعيات المرض تكون أحياناً أسهل على المريض مما هي عليه على…
أوضحت المديرية العامة للأمن العام حقيقة ما يتم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام بشأن إخلاء مراكزها في مدينة صور. وأشار مكتب شؤون الإعلام في بيان إلى أن للأمن العام مركزين في المدينة، أحدهما قرب السراي ويؤمّن الخدمات للمواطنين، والآخر في المرفأ. وأوضح البيان أنه، وبعد غياب المواطنين عن المدينة وعدم الحاجة إلى المركز القائم قرب السراي، جرى نقل العناصر إلى مركز آخر، مع الإبقاء على مركز المرفأ واستمرار عمله.
استغاثت المذيعة أميرة نور بجمهورها عبر مقطع فيديو نشرته على حسابها في “فيسبوك”، ظهرت فيه من داخل قسم الشيخ زايد، متحدثة عن تعرضها للتهديد من زوجها وسام هندي. وقالت أميرة نور في الفيديو: “بتعرض للتهديد من زوجي وأنا في القسم بالشيخ زايد”. ولم تكشف المذيعة حتى الآن تفاصيل كاملة عن الواقعة أو طبيعة الخلافات التي دفعتها إلى نشر الاستغاثة، بانتظار صدور أي توضيحات رسمية بشأن ما حدث. وتفاعل عدد كبير من المتابعين مع الفيديو، مطالبين بسرعة التحقيق في الواقعة والاطمئنان على سلامتها، فيما استمر تداول المقطع على نطاق واسع خلال الساعات الماضية.
منذ الساعات الأولى للعمليات العسكرية ضد إيران، حاولت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تثبيت رواية تقوم على “النصر الحاسم”، مؤكدة تدمير البرنامج النووي الإيراني وشل قيادة الحرس الثوري والقضاء على جزء كبير من القدرات العسكرية الإيرانية. لكن بعد ثلاثة أشهر، قدّمت تقييمات استخبارية أميركية داخلية، وصور أقمار صناعية مستقلة، وبيانات اقتصادية واستطلاعات رأي، صورة مختلفة عن الرواية الرسمية. وبحسب معطيات غربية ودولية، لم تتحقق عدة أهداف أُعلنت مع بدء الحرب، بل إن بعضها انتهى بنتائج معاكسة للمصالح الأميركية. في الملف النووي، كان الهدف المعلن منع إيران من امتلاك القدرة على إنتاج سلاح نووي. ورغم تأكيد ترامب أن مواقع نطنز وفوردو…
تسارعت مؤشرات التوتر في بيروت والضاحية الجنوبية، عقب التهديد الإسرائيلي بقصف الضاحية، وسط إجراءات ميدانية انعكست على حركة المدارس والسير، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيّر الإسرائيلي فوق العاصمة ومحيطها. وأفاد مراسل “ليبانون ديبايت” بأن بعض مدارس بيروت دعت الأهالي إلى اصطحاب أولادهم، تمهيدًا لإقفال أبوابها بعد التهديد الإسرائيلي. كما سُجلت حركة سير كثيفة جدًا من غاليري سمعان باتجاه الشيفروليه، عقب التهديد الإسرائيلي بقصف الضاحية الجنوبية. وفي الأجواء، حلّق الطيران المسيّر الإسرائيلي بكثافة وعلى علو منخفض فوق بيروت والضاحية الجنوبية. في المقابل، نقلت “القناة 14” الإسرائيلية أنه من المتوقع أن يصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء في الضاحية الجنوبية لبيروت قريبًا.…
كشفت وثائق اتهام أميركية جديدة تفاصيل مثيرة حول محمد باقر الساعدي، القيادي البارز في “كتائب حزب الله” العراقية، والذي تتهمه الولايات المتحدة بالوقوف وراء عشرات الهجمات والعمليات المعادية لليهود في أوروبا والولايات المتحدة، بينها مخططات لاستهداف كنائس ومعابد يهودية ومؤسسات غربية. وبحسب تقارير في الصحف الابريطانية، تبيّن أن الساعدي، البالغ من العمر 32 عاماً ويحمل الجنسيتين الإيرانية والعراقية، كشف خلال التحقيقات أنه التقى المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي في طهران قبل أيام قليلة من مقتله في بداية الحرب أواخر شباط الماضي. ووفقاً لما ورد في لائحة الاتهام، فإن الساعدي قال للمحققين إنه اجتمع بخامنئي في إيران قبل نحو 3 أيام…
في تطور جديد على خط التصعيد بين إسرائيل وحزب الله، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه أصدر، بالتنسيق مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس، تعليمات إلى الجيش الإسرائيلي باستهداف أهداف تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت. وقال نتنياهو، في منشور عبر منصة “إكس”، إن القرار جاء رداً على ما وصفه بـ”الانتهاكات المتكررة والمستمرة لوقف إطلاق النار في لبنان”، والهجمات التي تستهدف المدن والمواطنين في إسرائيل. وفي السياق، قالت “القناة 14” الإسرائيلية إن أوامر نتنياهو باستهداف الضاحية الجنوبية تمت بالتنسيق مع أميركا. ويأتي هذا الموقف بعد إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس مقتل الرقيب آدم زرفاتي، المقاتل في وحدة “ماغلان”،…
“هنا كان مطعمنا… بقلب الجنوب العزيز. مكان جمعنا ذكريات وضحكات وتعب سنين. اليوم صار ركام”. بهذه الكلمات المؤلمة اختصر الشيف حسين فياض، أحد أبرز صناع المحتوى اللبنانيين على مواقع التواصل الاجتماعي، حجم الخسارة التي أصابت منتجع “عرش الملوك” في محمية وادي الحجير. لم يكن يرثي مطعماً أو مشروعاً سياحياً فحسب، بل كان يرثي سنوات طويلة من العمل والتعب والاستثمار انتهت خلال لحظات تحت القصف الإسرائيلي. وقبل أن يجف أثر الصدمة، نشر الناشط في المجتمع المدني مهدي كريم صورة لمنزل عائلته في مدينة صور الذي دُمّر نهاية الأسبوع بغارة إسرائيلية، وأرفقها بعبارة تختصر وجع آلاف اللبنانيين: “شاء الله وما قدر فعل.…
نجت عائلة في بلدة القليعة بأعجوبة بعدما سقط صاروخ قرابة الساعة الثانية بعد منتصف الليل في أحد الحقول الزراعية الملاصقة لمنزلها، متسبباً بأضرار مادية جسيمة في المكان. وأدى الانفجار إلى تحطم زجاج المنزل وتناثر الشظايا في مختلف أرجائه، حيث اخترقت أجزاء منها الغرف ووصلت إلى غرفة الأطفال، لتستقر على مقربة من الأسرة التي كان ينام فيها أطفال العائلة. وبحسب أصحاب المنزل، فإن العناية الإلهية حالت دون وقوع إصابات بشرية، رغم حجم الدمار الذي خلفه الانفجار وشدة الشظايا التي تطايرت في محيط المنزل. ولم تقتصر الأضرار على المنزل، بل امتدت إلى الحقل الذي سقط فيه الصاروخ، حيث تضررت أشجار زيتون وأشجار…
