دانت نقابة العاملين في الإعلام المرئي والمسموع، في بيان، إصابة عدد من الإعلاميين والصحافيين أثناء قيامهم بواجبهم المهني في تغطية الاعتداءات التي طالت الأهالي والمنازل الآمنة في جنوب لبنان، معتبرةً أن ما جرى يشكّل “انتهاكًا واضحًا لحرمة العمل الإعلامي وللقانون الدولي الذي يكفل حماية الصحافيين”.
ودعت النقابة الدولة إلى تحمّل مسؤولياتها في حماية العاملين في القطاع الإعلامي وضمان سلامتهم وحقوقهم أثناء تأدية مهامهم، كما ناشدت المجتمع الدولي و**الأمم المتحدة** والمنظمات الحقوقية تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل على منع تكرار استهداف الإعلاميين وضمان حمايتهم.
كما ناشدت وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص التحرّك الرسمي العاجل ومخاطبة المنظمات الدولية المختصّة، بهدف تحييد الإعلاميين عن دائرة الاستهداف وتأمين الحماية الدولية لهم، بما يضمن حق الوصول إلى الحقيقة.
وأكدت النقابة تمسّكها بحرية الإعلام، رافضةً بشكل قاطع استهداف الإعلاميين أو تحويلهم إلى ضحايا أثناء أداء رسالتهم المهنية.
