قالت مصادر سياسية لـ”لبنان24″ إنَّ العدوان الإسرائيلي الأخير على عدد من البلدات الجنوبية، يستدعي تحركاً رسمياً لبنانياً أقله من الناحية الدبلوماسية، وذلك من خلال رفع شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي ومنظمة الأمم المتحدة التي تغيبُ بشكلٍ لافت عن الأحداث التي يشهدها لبنان.

المصادر قالت إنَّ ما يجري يُعتبر تمهيداً لعدوان أعنف، الأمر الذي يُرتب على لبنان الرسميّ استنفاراً كبيراً باعتبار أن إسرائيل تضرب عرض الحائط كل المساعي الهادفة لمنع تدحرج الأمور نحوُ توتر كبير.

في غضون ذلك، قالت المعلومات إنَّ إحدى الغارات التي استهدفت قناريت – جنوب لبنان، جاءت من دون إنذار مسبق، الأمر الذي يعني أن إسرائيل تستهدف أماكن لم تجرِ الإشارة إليها ضمن بيانات الإخلاء، ما قد يؤدي إلى سقوط شهداء وجرحى في المباني السكنية.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version