لفت مصدرٌ سياسي مقرّب من “الثنائي الشيعي” إلى أنّ الماكينة الانتخابية التابعة له في دائرة بيروت الثانية أكّدت قدرتها، عبر الأصوات التفضيلية، على تأمين حاصلٍ ثانٍ إضافةً إلى المقعد الشيعي.
وأشار المصدر إلى أنّ الخيار وقع على المقعد الأرثوذكسي لعدة اعتبارات؛ أوّلها إمكان أن يستقدم الرئيس نبيه بري أحد أصدقائه أو المقرّبين منه للترشيح، تمهيدًا لدعمه لاحقًا لمنصب نائب رئيس مجلس النواب، وثانيها أنّ “الثنائي” يعتبر أنّ أي مرشّح جدي على هذا المقعد قد يشكّل حيثية سياسية مستقبلية، ولا سيما إذا كان حزبيًا.
وأضاف المصدر أنّ الجوّ السني في العاصمة، في حال انتظم انتخابيًا، من المؤكّد أنّه سيُحدث تغييرًا في مجمل المعادلات الانتخابية لـ”الثنائي في بيروت.
أخبار شائعة
- إشكال مُسلّح في مُخيّم عين الحلوة… هكذا بدأ
- بالشمع الأحمر… إقفال معمل لتوضيب وتقطيع البطاطا في بلدة البيرة
- إلى الراغبين بالتطوّع في قوى الأمن.. إليكم هذا الخبر
- أرقامٌ صادمة تكشف ما أنفقته إسرائيل لاغتيال نصرالله!
- في زغرتا.. إشكال تطور إلى تضارب
- مأساة إنسانية في قناريت… غارات الاحتلال تودي بحياة ثلاثة أجنّة داخل رحم أمّهم
- “ليست طيشًا ولا مزحة”… جريمة موثّقة تفضح الانحدار الأخلاقي
- نمو محدود وتحذير من المخاطر… تقييم جديد للبنك الدولي للاقتصاد اللبناني

