ينتظر طلاب شهادة البريفيه قرار وزارة التربية مصير الامتحانات الرسمية، في ضوء ما يتردد عن احتمال إلغائها أسوة بالأعوام السابقة، ولو أنّ وزيرة التربية كرامي لم تحسم الأمر بعد، لا سلباً ولا إيجاباً. لكن المؤشرات المتوافرة حتى الآن تفيد بالآتي: -في 12 كانون الأول الماضي حددت وزارة التربية جدول مواعيد الامتحانات الرسمية لشهادة الثانوية العامة،
من دون سواها من الشهادات. بمعنى أنّها لم تحدد مواعيد امتحانات شهادة البريفيه. وهذا ما أعطى انطباعاً أنّ الوزارة تميل إلى عدم إجراء هذه الامتحانات. – قالت وزيرة التربية بشكل عفوي في فيديو قصير إنّ إجراء امتحانات البريفيه يواجه صعوبات حقيقية، مشيرة إلى أن هذه الصعوبات ليست تقنية فقط، بل تربوية ولوجستية ومالية في آنٍ واحد.
ولفتت إلى أن الأوضاع الحالية في المدارس، وتفاوت الإمكانات بين المناطق، إضافة إلى الضغط على الكادر التعليمي والوزارة، تجعل تنظيم الامتحان الرسمي تحدياً كبيراً. عادت وأوضحت
في مقابلة لها أن إلغاء شهادة البريفيه جزء من التغيير في العقلية التعليمية التي تعمل عليها الوزارة، وأن هذا التوجه قائم لكنه يتطلب خطة زمنية
واضحة للتطبيق، مما يعني أن الخطوة ليست فورية هذا العام، بل ستُنفّذ عبر مراحل ضمن خطة تمت دراستها. اكتشاف المزيد سياسة مراجع جغرافية العرب وشعوب الشرق الأوسط تاريخ – تفيد المعلومات أنّ وزارة التربية متهيّبة للموقف، نظراً للعدد الضخم من طلاب البريفيه، الأمر الذي سيكبد مصاريف كبيرة على الوزارة لتنظيم
الامتحانات وإجرائها. -الوزيرة لم تتخذ قرارها بعد، ولا تزال تدرس كل الاحتمالات، وفقاً للدراسات التي يعدها المركز التربوي للبحوث والإنماء، حيث تقول المعلومات إنّ المركز يعمل على وضع الامتحان الرسمي وفق FORMAT واحدة توزع على كل المدارس، فيجري التلميذ الامتحان في مدرسته. حتى الآن، الدراسة لم تكتمل. والوزيرة لم تتخذ قرارها، لكن عامل الوقت ليس لمصلحة اجراء الامتحانات الرسمية وفق الصيغة التقليدية.

