تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- الشتاء على الأبواب… الحجّار يفتح ملفاً قد يُغرق البلديات
- “العلم ثم العلم”… وتلامذة يعودون إلى منازلهم قبل الظهر!
- الحكومة فتحت باب الشارع… وحزب الله لا يريد دخوله
- “الحزب” أمام اختبار الدّستور: من يملك الكلمة الأخيرة؟
- تقرير أميركي يكشف ثغرة رقمية: كيف تموّل إيران حزب الله رغم العقوبات؟
- الردّ اليوم.. إيران تترقّب الموقف الأميركي
- الانتخابات لن تطفئ الحرب: ما بعد تشرين أكثر خطورة؟
- 14 مذكرة عدلية تلاحق أحدهما… كمين يوقع بمشتبهَين بالسلب في بيروت
الكاتب: Sydra BOHSAS
مع اقتراب فصل الشتاء، طلب وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار من جميع المحافظين التعميم على البلديات واتحادات البلديات، وعلى القائمقامين بالنسبة إلى القرى التي لا بلديات فيها، لاتخاذ إجراءات للحد من مخاطر الفيضانات، كلّ ضمن نطاقه. وتشمل الإجراءات تأهيل شبكات تصريف مياه الأمطار، وإزالة العوائق والتعديات من الأقنية والسواقي والمجاري الشتوية ومجاري الأنهر، ونقل ما يُزال منها إلى مكبّات قانونية. كما طلب الحجار التنسيق المباشر، عند الحاجة، مع وزارة الأشغال العامة والنقل ووزارة الطاقة والمياه والمديرية العامة للدفاع المدني، كلّ في ما يخصّه. وشدّد على إزالة التعديات عن الأملاك العامة النهرية ومنع أي تعديات جديدة عليها، تفاديًا لحدوث فيضانات أو…
في خطاب القسم، تعهّد رئيس الجمهورية جوزاف عون بالاستثمار “في العلم ثم العلم ثم العلم، وفي المدرسة الرسمية والجامعة اللبنانية”. لكنّ هذا الوعد يبدو بعيدًا عن يوميات عائلات تودّع أبناءها صباحًا لتستقبلهم عند الساعة 11 أو 12 ظهرًا. في متوسطة سليم حيدر الرسمية المختلطة في بدنايل البقاع، على سبيل المثال، تشكو عائلات من بقاء حصص في الرياضيات والأحياء والكيمياء بلا تعليم. بالنسبة إليها، لا يُقاس نجاح العام الدراسي بتاريخ افتتاحه، بل بما يتعلّمه أبناؤها فعلًا. من هنا تبدأ مسؤولية وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي. فقد حُدّد 15 أيلول موعدًا لبدء الدراسة، فيما تحدّثت الوزيرة عن انطلاقة تدريجية. يمكن تفهّم…
خلافاً لكل ما قد يُروَّج في المرحلة المقبلة، تؤكد مصادر قريبة من “حزب الله” لـ”ليبانون ديبايت” عدم وجود قرار لدى الحزب بتوتير الشارع أو استثمار الأزمة المعيشية في مواجهة سياسية مع الحكومة. فالحزب، في الوقت الراهن، لا يبدو راغباً في فتح هذه الجبهة، رغم أن الحكومة هي التي فتحت الباب أمام الغضب الشعبي بفعل أدائها وعجزها عن مقاربة الضائقة الاقتصادية المتفاقمة. لكن المصادر تشدد على أن غياب قرار حزبي بالتصعيد لا يعني أن الشارع سيبقى هادئاً. فالأسبوع الحالي مرشح لأن يشهد تحركات مطلبية واعتراضات شعبية، بعدما أصبحت كلفة المعيشة تفوق قدرة شريحة واسعة من اللبنانيين، فيما الرواتب والأجور تفقد قيمتها،…
كتب أيمن جزيني في اساس ميديا: لا يحتاج الأمين العامّ لـ”الحزب” الشيخ نعيم قاسم إلى كثير من الشرح. فخطابه، منذ أن دخل لبنان حرب “الإسناد” في الثامن من تشرين الأوّل سنة 2023، بات أقرب إلى سيرة مكرّرة لهزيمة ثقيلة نزلت على البلد، تُعاد فصولها باللغة نفسها، وتُستعاد فيها المبرّرات ذاتها، من دون أن تضيف إلى اللبنانيّين الكثير ممّا يستحقّ التوقّف عنده. استُهلك هذا الكلام إلى حدّ لم يعد معه الإصرار على الاستماع إلى السرديّة نفسها يقدّم تفسيراً جديداً لما جرى، ولا جواباً عن السؤال الأهمّ: ماذا بعد؟ الجديد، في المقابل، كان في كلام رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمّد رعد،…
كشف تقرير أعدّه ديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي أن إيران استخدمت عملة “تيثر” الرقمية المرتبطة بالدولار للالتفاف على العقوبات الأميركية، وأن هذه العملة أصبحت، وفق التقرير، وسيلة دفع ضمن شبكة مالية تُستخدم لتمويل حلفائها الإقليميين، ومن بينهم حزب الله. وبحسب ما نقلته “يديعوت أحرونوت”، حلّلت اللجنة الفرعية الدائمة للتحقيقات في مجلس الشيوخ 846 محفظة رقمية فرضت عليها الولايات المتحدة وإسرائيل عقوبات بسبب صلاتها بإيران. ووجدت أن 84% منها أجرت تعاملاتها بصورة شبه حصرية بعملة “USDT” التي تصدرها شركة “تيثر”. و”USDT” عملة رقمية مستقرة مرتبطة بالدولار الأميركي، ما يجعل تقلباتها أقل من العملات الرقمية الأخرى ويسهّل استخدامها في المدفوعات. وتستحوذ “تيثر”،…
أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الموجود في نيويورك، يتوقع الحصول اليوم على رد رسمي من الولايات المتحدة بشأن مقترح طهران لفتح مضيق هرمز. وقال عراقجي الاثنين إن الوسطاء القطريين “طرحوا أفكاراً وناقشناها، ومن المقرر أن يثيروا المسألة مرة أخرى مع الجانب الأميركي، وبعد ذلك سيُنقل إلينا الرد الأميركي النهائي”. وأضاف عراقجي، الذي يحضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن “القطريين يأملون أن يتم ذلك بحلول الثلاثاء”. وتابع: “التركيز الحالي ينصبّ حصرياً على مضيق هرمز، وإعادة فتح المضيق مرهونة بتحقيق شروط معيّنة أبلغنا بها الطرف الآخر”. وكانت محادثات قد عُقدت الأسبوع الفائت في نيويورك…
حتى نهاية العام، على أقل تقدير، لن تُدار المنطقة وفق قواعد السياسة الخارجية وحدها، بل وفق حسابات الداخل في إسرائيل والولايات المتحدة، فالانتخابات الإسرائيلية والأميركية تفرض إيقاعاً خاصاً على القرار السياسي والعسكري، وتحوّل المرحلة الحالية إلى مساحة انتظار أكثر منها مساحة تسويات، وما يبدو هدوءاً في بعض الجبهات في الوقت الفاصل عن الانتخابات لا يعني بالضرورة أن أسباب الانفجار قد زالت، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تفرضها الحسابات الانتخابية. في إسرائيل، يقترب الكيان من استحقاق انتخابي حاسم، فيما تبقى ملفات لبنان وإيران جزءاً من الحسابات الأمنية والسياسية الداخلية ايا يكن الحزب الفائز، وحتى إذا أفرزت الانتخابات تغييراً في المشهد…
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة بــــــلاغ جاء فيه: “في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجرائم على اختلاف أنواعها، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول شخصَين يقومان بأعمال سلب في مناطق وأحياء من مدينة بيروت”. وأضاف البلاغ، “على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في الشّعبة إجراءاتها لكشفهما وتوقيفهما”. وتابع، “بنتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة، تمكّنت الشّعبة من تحديد هويّتَيهما، وهما: ح. ح. (مواليد عام 1984، لبناني)، ف. ص. (مواليد عام 1992، لبناني)، وهو مطلوب للقضاء بموجب 14 مذكّرة عدليّة بجرائم: سرقة، نشل، تأليف عصابة، مخدّرات، حجز حريّة ومعاملة بالشدّة…” واستكمل البلاغ،…
يبدو أن توجّهًا واضحًا بدأ يترسخ لدى “حزب الله” في المرحلة الأخيرة، يقوم على عدم ترك أي انتقاد سياسي يتعرض له من دون رد، خصوصًا عندما يأتي هذا الانتقاد من حلفاء سابقين أو قوى كانت تربطها به علاقات سياسية وثيقة. وقد ظهر هذا المسار خلال السجالات التي شهدها مجلس النواب في الفترة الماضية، حيث حرص الحزب على الرد مباشرة على المواقف التي استهدفته أو انتقدت خياراته. كما برز التوجه نفسه في التعامل مع المواقف الأخيرة لرئيس”التيار الوطني الحر” جبران باسيل، ما يوحي بأن “الحزب” انتقل إلى مرحلة مختلفة في إدارة علاقاته مع حلفائه السابقين، تقوم على الرد بالمثل وعدم تجاهل…
كتب وزير الطاقة جو الصدّي أنه سيطلب إلغاء رسم الـ300 ألف ليرة على صفيحة البنزين، لأن المواطن لم يعد يحتمل. مطلب مفهوم، لكن الرسم أُقرّ ضمن مصادر تمويل الزيادة على رواتب موظفي القطاع العام والعسكريين. فإذا أُلغي، من أين ستُدفع الزيادة؟ لا يكفي أن يكتب الوزير موقفاً شعبياً ويترك الحساب لغيره. والحساب يبدأ من وزارته. بالتزامن مع فرض الرسم، زادت جعالة المحطات 66 ألف ليرة على الصفيحة. وبحسب تقديرات مستندة إلى بيانات الجمارك، استورد لبنان عام 2025 نحو 148 مليون صفيحة بنزين. ولو طُبّقت زيادة الـ66 ألفاً على حجم مماثل طوال عام، لبلغت قيمتها نحو 109 ملايين دولار. هذا تقدير…
