أحيا “حزب الله” الذكرى الثانية لاستشهاد السيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، باحتفال أقيم في بلدة مزرعة مشرف الجنوبية، بحضور عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن عز الدين، وعلماء دين وعوائل شهداء وأعضاء من قيادة المنطقة وشخصيات وفعاليات وحشد من الأهالي.
وخلال الاحتفال، شنّ عز الدين هجومًا حادًا على السلطة السياسية، معتبرًا “أننا نعيش مع سلطة سياسية حاكمة وظالمة ومستبدة، ولا تفقه الكثير في الأداء السياسي، فضلًا عن الأداء الاقتصادي والاجتماعي”.
وقال إن “اتفاق الإطار الذي وقعت عليه هذه السلطة هو الذي أعطى نتنياهو ورقة كان يحلم بها، وشرّع احتلال الكيان الصهيوني للبنان، وأطلق يده بأن يفعل ما يشاء”، معتبرًا أن ذلك “يؤكد حقيقة أن أغلب من في هذه السلطة متآمر على المقاومة”.
وفي ملف السلاح، قال عز الدين: “عندما يكون هناك ربط بين نزع سلاح المقاومة وبين الانسحاب الإسرائيلي، فهذا ليس غباءً ولا حمقًا، بل هو ضمن حدث ومؤامرة تريد القضاء على هذه المقاومة”، مضيفًا: “سلاح المقاومة وأرواحنا توأم، ومن يريد أن ينزع هذا السلاح، عليه أن ينزع أرواحنا مع هذا السلاح”.
ورأى أن ما ذهبت إليه السلطة السياسية في لبنان من اتفاق “كان رهانًا خاسرًا ولم يحقق شيئًا”، بل ألحق، بحسب قوله، أضرارًا بالمصلحة والوحدة والتفاهم الوطني، وأثار انقسامًا بين اللبنانيين في وقت تبرز فيه الحاجة إلى الوفاق والوحدة لمواجهة إسرائيل.
وشدد عز الدين على أن “كل من راهن على هزيمة المقاومة خسر رهانه”، معتبرًا أن ما حصل في مرتفع علي الطاهر، من منع إسرائيل من احتلاله وصمود المقاومين فيه لمدة 3 أشهر، يشكل دليلًا على “ثبات المقاومة وحضورها وروحية مجاهديها”.
وأشار إلى ما وصفه بالمعادلات التي ترسمها إيران لمساعدة لبنان بعد وضعه في سلم أولوياتها، قائلًا إنها ربطت توقيع أي مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز بانتهاء الحرب على لبنان، معتبرًا أنه “عبر هذه المعادلة نستطيع إخراج العدو رغم كل ما يمارسه من إجرام وعدوان”.

