رفعت إسرائيل مستوى التأهب في قطاع غزة عشية الذكرى الثالثة لهجمات 7 تشرين الأول 2023، وسط تحذيرات إسرائيلية من احتمال تنفيذ حركة حماس هجمات تستهدف جنودًا إسرائيليين خلال إحياء الذكرى.

أعلن مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن الأخير أوعز إلى الجيش برفع حالة التأهب والاستعداد لمختلف السيناريوهات في غزة، في ضوء معلومات قالت إسرائيل إنها تشير إلى احتمال تحرك عسكري لحماس بالتزامن مع ذكرى الهجوم.

وقال كاتس: “إذا استهدفت حماس جنودًا إسرائيليين غدًا في غزة، فسنرد بما يتجاوز كل الحدود”، مشيرًا إلى ورود معلومات بشأن نية الحركة تنفيذ هجمات في ذكرى 7 تشرين الأول.

تأتي هذه التطورات فيما انطلقت في إسرائيل، فعاليات واسعة لإحياء ذكرى هجوم حركة حماس الذي استهدف، في 7 تشرين الأول 2023، 21 بلدة و11 موقعًا عسكريًا في محيط قطاع غزة.

وفي السياق، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أكد، في تصريحات له أن حركة حماس “لن تحكم غزة”، متوعدًا بملاحقة كل من شارك في هجوم 7 تشرين الأول أو في احتجاز إسرائيليين داخل القطاع.

وأضاف نتنياهو أن إسرائيل ستواصل استهداف حزب الله في لبنان، كما شدد على أنها لن تسمح لإيران بمواصلة ما وصفها بالتهديدات، مكررًا ادعاءه بأن الجيش الإسرائيلي أنشأ “مناطق أمنية عازلة” في غزة ولبنان وسوريا.

في سياق متصل أشار نتنياهو إلى أن بلاده حققت، وفق تعبيره، إنجازات عسكرية على جبهات عدة، مقراً في الوقت نفسه بأن هناك مهمات لا تزال غير منجزة.

وكانت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قد أعلنت في 7 تشرين الأول 2023 بدء عملية “طوفان الأقصى”، ونفذت، إلى جانب فصائل فلسطينية، هجومًا واسعًا استهدف مواقع وقواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية في محيط قطاع غزة، كما اقتادت عددًا من الإسرائيليين إلى داخل القطاع.

عقب الهجوم، شنت إسرائيل حربًا واسعة على قطاع غزة، أسفرت، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في غزة، عن استشهاد أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 175 ألفًا، فيما أدت العمليات العسكرية إلى تدمير نحو 90% من البنية التحتية في القطاع.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version