كشفت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية تفاصيل جديدة عن التحقيق مع مساعد الطيار العُماني همام الهمامي، المشتبه بمحاولته إسقاط طائرة “فلاي دبي”، مشيرةً إلى أنه خطّط للاصطدام بمبنى أو بطائرة أخرى في مطار بن غوريون، وجمع معلومات خلال زيارات سابقة إلى إسرائيل، قبل أن يؤجّل محاولة كان يعتزم تنفيذها في تموز بسبب معرفته بأحد أفراد الطاقم.

وبحسب تقرير للصحافيين عميت سيغال ونيتسان شابيرا، قال الهمامي خلال التحقيق إنه كان ينوي السيطرة على الطائرة والحصول على تصاريح الهبوط في بن غوريون، ثم إسقاطها داخل المطار، من دون أن يعرف بقية أفراد الطاقم ما يجري داخل قمرة القيادة.

ووفق التقرير، كان هدفه دخول المجال الجوي الإسرائيلي بإذن، لتجنّب احتمال اعتراض الطائرة، وهو احتمال اعتقد أنه سيكون قائماً إذا توجّه نحو منطقة مدنية. ولهذا، بدأ محاولة السيطرة على الطائرة أثناء وجودها في الأجواء الأردنية، على أن ينفّذ الاصطدام بعد الحصول على موافقة الهبوط.

لكن قرار قائد الطائرة الهندي سميت ماتشهر فتح باب قمرة القيادة أربك الخطة، إذ أتاح سماع الصراخ من داخلها، ومهّد لتدخّل ركاب إسرائيليين وطيارَين كانا على متن الرحلة. ونسب التقرير إلى تصرّف القائد الدور الأساسي في منع كارثة أكبر.

وأضافت القناة أن التحقيق، الذي يتواصل في الإمارات، أظهر أن الهمامي زار مطار بن غوريون وأقام في إسرائيل مرات عدة خلال الأشهر الأخيرة، ضمن الرحلات التي شارك في قيادتها منذ بدء عمله لدى “فلاي دبي”.

وبحسب ما نُقل عن أقواله في التحقيق، خصّص كامل فترة إقامته خلال إحدى زياراته في حزيران لجمع المعلومات ومراقبة تحرّكات الأشخاص داخل المطار، استعداداً لتنفيذ خطته في تموز.

وأفاد التقرير بأنه كان قد صعد بالفعل إلى رحلة للشركة تقلّ إسرائيليين، وكان يعتزم إسقاطها داخل الأراضي الإسرائيلية. إلا أنه تراجع، وفق معلومات التحقيق التي وصلت إلى الجهات الأمنية الإسرائيلية، بسبب علاقة صداقة كانت تربطه بأحد أفراد الطاقم الموجودين على متنها.

وبذلك، أجّل الهمامي تنفيذ خطته إلى الرحلة التي صعد إليها في نهاية أيلول، في مسار يقدّمه التقرير بوصفه محاولة سبقتها أشهر من التحضير وجمع المعلومات.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version