واصل الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، اليوم السبت، سلسلة مواقفه بشأن مسار التفاوض، رابطًا بين تجربة أوسلو الفلسطينية وما وصفه بـ”أوسلو اللبناني”، ومحذرًا من أن المطالب الإسرائيلية لا حدود لها وأن المسار قد يقود إلى مزيد من السيطرة على الأرض والمياه.
وجاء موقف جنبلاط في ثالث منشور له ضمن سلسلة بدأها أمس الجمعة بمنشورين على منصة “إكس”، قبل أن يستكملها اليوم بمنشور ثالث، أرفقها جميعًا بالصورة نفسها.
وكتب جنبلاط في منشوره الأخير: “والاستنتاج المنطقي في كل السردية السابقة بأن أوسلو الفلسطيني ولد ميتًا، وأن أوسلو اللبناني على الطريق، وأن لا حدود للمطالب الإسرائيلية والمطامع سوى مزيد من التوسع للسيطرة على الأرض والمياه، مع إمكانية قيام مستوطنات”.
وكان جنبلاط قد استهل هذه السلسلة أمس بالقول: “يبدو أننا دخلنا في حلقة التفاوض من أجل التفاوض، وفي كل جلسة سيتلقى الوفد اللبناني مطالب جديدة”، داعيًا إلى الاستفادة من مسار أوسلو وتعميق التنسيق مع مقاطعة رام الله.
وفي منشوره الثاني أمس، عاد جنبلاط إلى مسار أوسلو، معتبرًا أنه “التفاوض من أجل التفاوض وصولًا إلى تثبيت الحقوق في الأرض”، قبل أن يشير إلى أن دبلوماسيين لاحظوا أنه مع كل جولة من المفاوضات “ذهبت بعض من الأرض وتغيرت ملامحها”.
ودعا في هذا السياق كبار المستشارين والقانونيين إلى التوقف عند ما وصفه بـ”هذه الجدلية العجيبة”، حفاظًا على أوسلو وتفرعاته في فلسطين ولبنان.
وبذلك، ربط جنبلاط في منشوراته الـ3 بين مسار أوسلو والتفاوض اللبناني، محذرًا في أحدث مواقفه من استمرار المطالب الإسرائيلية ومن مزيد من التوسع والسيطرة على الأرض والمياه، وصولًا إلى احتمال قيام مستوطنات.
