بعد الحادثة التي كادت تنتهي بكارثة جوية على متن رحلة “فلاي دبي” المتجهة من دبي إلى تل أبيب، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمعطيات جديدة عن مساعد الطيار، متحدثًا عن “تلقين أيديولوجي متطرف” وثغرة في إجراءات فحص الطيارين، فيما أبقى احتمال وجود صلة بإيران قيد التحقيق.
وقال نتنياهو إن مساعد الطيار خضع لعملية “تلقين أيديولوجي متطرف”، معتبرًا أنه “من الواضح أنه كان انتحاريًا”.
وحذّر من احتمال تكرار حادث مماثل، زاعمًا وجود مؤشرات على أن إيران ووكلاءها يحاولون شن هجمات ضد إسرائيل خلال موسم الانتخابات.
وأشار إلى وجود ثغرة تتعلق بآلية فحص الطيارين، مؤكدًا أن السلطات الإسرائيلية تعمل على معالجتها وتتعاون مع الإمارات لضمان عدم تكرار مثل هذه الحادثة.
ولفت نتنياهو إلى أن إسرائيل تتوقع أن تتمكن خلال أيام من تحديد ما إذا كانت لمساعد الطيار صلات بإيران، بعدما كان قد أكد في وقت سابق أنه لا يزال من المبكر تحديد وجود أي تورط إيراني في الحادثة.
وكان نتنياهو قد أشاد بالركاب وأفراد الطاقم الذين تدخلوا خلال الحادثة وأحبطوا ما وصفته السلطات الإسرائيلية بمحاولة لإسقاط الطائرة، معتبرًا أن شجاعتهم حالت دون سيناريو شبيه بهجمات 11 أيلول.
كما أكد أن التحقيق سيشمل احتمال وجود شركاء أو صلات إيرانية، في وقت لا تزال فيه دوافع الحادثة قيد التحقيق.
ووصل ركاب الرحلة لاحقًا إلى إسرائيل على متن طائرة بديلة، فيما أعلنت السلطات الإسرائيلية أنها ستعزز إجراءات التدقيق الأمني المتعلقة بالطيارين وشركات الطيران المتجهة إلى البلاد

