بعد البلبلة والحديث عن خطف طائرة بين دبي وتل أبيب، كشفت تقارير إسرائيلية أن الحادث الذي تعرضت له طائرة تابعة لشركة “فلاي دبي”، صباح الأربعاء، يعود إلى شجار وقع بين الطيارين داخل قمرة القيادة، أدى إلى فقدان أحدهما الوعي وإطلاق إشارات استغاثة، قبل تحويل مسار الرحلة إلى السعودية.
وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، كانت الطائرة متجهة من دبي إلى تل أبيب وعلى متنها 174 راكباً، بينهم 27 طفلاً، عندما وقعت حادثة العنف بين الطيارين، ما أثار حالة استنفار واسعة بعدما أرسلت الطائرة رمزاً يُستخدم للإبلاغ عن احتمال تعرض طائرة للاختطاف.
وكانت الطائرة قد أقلعت من دبي عند الساعة 7:05 صباحاً، وكان مقرراً أن تصل إلى مطار بن غوريون قرابة الساعة 9:30. وبعد نحو ساعة ونصف على إقلاعها، وأثناء دخولها المجال الجوي الأردني، أرسلت الرمز 7700 الذي يشير إلى حالة طوارئ عامة، ثم الرمز 7500 المستخدم للإبلاغ عن تدخل غير مشروع أو اختطاف طائرة.
وعلى الفور، أرسل سلاح الجو الإسرائيلي مقاتلات باتجاه الطائرة، فيما عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس مشاورات أمنية عاجلة، بالتزامن مع تقييمات أجرتها جهات أمنية إسرائيلية عدة لمعرفة طبيعة الحادث.
وفي غضون ذلك، غيرت الطائرة مسارها واتجهت نحو السعودية، كما اختفت لفترة من تطبيقات تتبع الرحلات، قبل أن تعاود الظهور لاحقاً.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الطائرة أجرت اتصالاً بالسلطات السعودية قبيل الهبوط، فيما تعززت التقديرات تدريجياً بأن ما حصل ليس عملية اختطاف، وإنما حادثة عنف على متن الطائرة.
ولاحقاً، هبطت الطائرة بسلام في مطار بمدينة تبوك السعودية، فيما أعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الحادث الذي تعرضت له طائرة “فلاي دبي” ليس عملية اختطاف.

