قدّمت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، المقدّم إيلا واوية، حصيلة أسبوعية للعمليات العسكرية الإسرائيلية على جبهات غزة والضفة الغربية ولبنان، متحدثة عن قتل عدد من الفلسطينيين واعتقال عشرات المطلوبين، إلى جانب استهداف مواقع في جنوب لبنان، قالت إن استخدامها مرتبط بـ”الحزب”.

وذكرت واوية، في منشور عبر حسابها على منصة “إكس”، أن الجيش الإسرائيلي قتل خلال الأسبوع نحو 9 فلسطينيين في قطاع غزة، قال إن بينهم 4 شاركوا في هجوم 7 تشرين الأول 2023، واتهمهم بالعمل على إعادة بناء قدرات حركة “حماس” والتخطيط لعمليات ضد قواته وإسرائيليين.

وأضافت أن من بين الذين قُتلوا محمد أبو علوان، الذي وصفه الجيش الإسرائيلي بأنه مسؤول الملف المالي في “حماس”، زاعماً أنه أشرف على تحويل أكثر من مليار شيكل لتمويل أنشطة الحركة والحفاظ على قدراتها.

وفي الضفة الغربية، قالت واوية إن القوات الإسرائيلية اعتقلت عشرات المطلوبين، بينهم أشخاص تتهمهم بالتخطيط لتنفيذ عمليات، إلى جانب عناصر من “حماس” و”فتح” وتجار أسلحة. وأضافت أن القوات صادرت أسلحة من أنواع مختلفة، بينها M16 وكلاشينكوف و”كارلو”، فضلاً عن ذخائر ومعدات أخرى.

كما أعلنت أن الجيش، بتوجيه من جهاز “الشاباك”، اعتقل شخصاً يتهمه بتنفيذ عملية إطلاق نار في منطقة لواء بنيامين خلال “يوم الغفران”، قبل تنفيذ عمليات تفتيش في قرية بدو شملت نحو 100 موقع والتحقيق ميدانياً مع أكثر من 90 شخصاً.

وبحسب واوية، قرر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير تفعيل قيادة الفرقة 98 في الضفة الغربية وتكليفها بقيادة لواءَي يهودا وعتصيون، في أعقاب الأحداث الأخيرة في المنطقة.

أما على الجبهة اللبنانية، فقالت إن الجيش الإسرائيلي استهدف خلال الأسبوع مواقع عدة في جنوب لبنان، رداً على ما قال إنه تفجير عبوة ناسفة تابعة لـ”الحزب” داخل ما تسميه إسرائيل “المنطقة الأمنية”. ووفق روايتها، شملت الاستهدافات مواقع مراقبة وبنى تحتية قالت إن عناصر من الحزب استخدموها لتنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر في جنوب لبنان، حيث أفادت تقارير ميدانية في 25 أيلول باستمرار القصف المدفعي وإطلاق النار الإسرائيلي على مناطق جنوبية، رغم غياب الغارات الجوية وعمليات التفجير خلال ساعات الليل.

وفي ختام عرضها، أشارت واوية إلى رسو الغواصة الإسرائيلية “أخي دراكون” في قاعدة سلاح البحرية في حيفا هذا الأسبوع، وقالت إن الغواصة تضم تقنيات حديثة ستدخل الخدمة ضمن قدرات البحرية الإسرائيلية.

وأكد الجيش الإسرائيلي، وفق المنشور، أنه سيواصل عملياته العسكرية على مختلف الجبهات.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version