يحطّ وفد حكومي سوري رفيع المستوى في لبنان، في أول زيارة من نوعها منذ سقوط نظام بشار الأسد، ويضم ستة وزراء وعدداً من كبار المسؤولين، لبحث مجموعة من الملفات الاقتصادية والخدمية والاستثمارية المشتركة بين البلدين.

ويضم الوفد وزير الاقتصاد والصناعة محمد نضال الشعار، ووزير الزراعة باسل حافظ السويدان، ووزير السياحة مازن الصالحاني، ووزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، ووزير النقل يعرب سليمان بدر، ووزير الصحة مصعب العلي.

كما يشارك في الوفد رئيس هيئة الطيران المدني، ورئيس هيئة الاستثمار السورية أحمد رواد رمضان، والرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي الجهات الحكومية السورية.

ومن المقرر أن يعقد الوفد اجتماعات موسعة برئاسة نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري، وبحضور الوزراء والمسؤولين اللبنانيين المعنيين بالملفات المطروحة.

ووفق معلومات “ليبانون ديبايت”، فان الملفات التي يبحثها الوفد هي اقتصادية واجتماعية بامتياز، من المقرر أن يعقد كل وزير سوري لقاءً مع نظيره اللبناني، في إطار البحث في إمكان ترسيخ مذكرات التعاون بين البلدين وتشكيل لجان مشتركة تتولى متابعة الملفات العالقة، بما يساهم في وضع آليات عملية لمعالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

كما يُرجح أن يعقد أعضاء الوفد لقاءات مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ، ولا سيما أنهم سيشاركون في “منتدى الأعمال اللبناني السوري” الذي يُعقد قبل ظهر غد في فندق فينيسيا، برعاية رئيس الجمهورية.

وبحسب المعلومات، من المتوقع أن تتناول المباحثات ملف عبور الشاحنات من لبنان عبر الأراضي السورية باتجاه الدول العربية، إلى جانب البحث في سبل تعزيز التنسيق بين البلدين لضبط الحدود ومكافحة عمليات التهريب، فضلاً عن ملفات اقتصادية واستثمارية وخدمية أخرى.

وتنفي المعلومات ان يتم التطرق الى موضوع النزوح السوري في لبنان رغم اهميته ، نظراً لتعقيدات هذا الملف .

وتكتسب الزيارة أهمية خاصة لكونها تأتي في إطار إعادة تنشيط التواصل الرسمي بين لبنان وسوريا، وفتح قنوات تعاون مباشرة بين الوزارات والمؤسسات المعنية في البلدين، بعد مرحلة طويلة من الجمود والتباعد على مستوى العلاقات الرسمية.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version