كتب محمد بلوط في ” الديار”: تَشعر الحكومة بعد تجديد المجلس النيابي الثقة بها باطمئنان لاستمرارها حتى إشعار آخر.
ورغم هذا النجاح تجد الحكومة نفسها أمام تحديات عديدة وصعبة في المرحلة القريبة المقبلة لا سيما في ظل ازدياد تردي الوضعين الاجتماعي والمعيشي.
ويتفق المؤيدون والمعارضون والمحايدون على أن الوضع الاجتماعي والمعيشي في ظل الغلاء وارتفاع الأسعار يشكل تحديا كبيرا في وجه الحكومة، وينذر بتداعيات قد تنتقل إلى الشارع في أي وقت.

وتقول مصادر مطلعة إن الأعباء المتزايدة على المواطنين لا سيما في ظل ارتفاع أسعار المحروقات الجنوني وفلتان الأسعار وتآكل الرواتب والمداخيل تنذر بانفجار اجتماعي، وتهدد بتوسع الاحتجاجات في الشارع. وعلى عكس ما يروجه البعض، يقول مصدر نيابي في الثنائي الشيعي إن ليس هناك نية مبيتةللجوء إلى الشارع من أجل إسقاط الحكومة. ويضيف المصدر أن من حق النقابات والمواطنين الاحتجاج بالطرق الديمقراطية المشروعة.
ويستبعد مصدر نيابي في اللقاء الديمقراطي إسقاط الحكومة في الشارع، لافتا إلى المحاذير العديدة من اللجوء إلى هذا الأسلوب. وفي ظل تزايد الضغوط على الحكومة وفشل بعض الوزراء، لا يستبعد مصدر سياسي مطلع من إجراء تعديل وزاري محدود يطاول وزيرين أو ثلاثة أولهم وزير الطاقة جو الصديبهدف امتصاص جزء من النقمة، وإضفاء بعض التجديد أو التغيير في الحكومة.

وكتب إسكندر خشاشو في” النهار”: في شباط، شهد طريق المطار أكثر من تحرك احتجاجي، بعضها لم يتبنَّه “حزب الله” مباشرة، فيما جرت في مناسبات أخرى دعوات واضحة من الحزب إلى مناصريه للمشاركة، ما أدى إلى حشد أعداد كبيرة. ثم توقفت هذه التحركات مع عودة الحرب في 2 آذار.
أبدى الأطباء دهشتهم من قدرة هذا المنتج على علاج ضعف الانتصاب بأمان وسهولة و بدون أي جهد، منتج فعال للرجال، نتائج حقيقية
أبدى الأطباء دهشتهم من قدرة هذا المنتج على علاج ضعف الانتصاب بأمان وسهولة و بدون أي جهد، منتج فعال للرجال، نتائج حقيقية

في المقابل، تتمسك الدولة بتبرير يرتبط أساساً بالعقوبات المفروضة على شركات الطيران الإيرانية، والتي تجعل وضعها مشابهاً، من هذه الناحية، لشركات الطيران الروسية التي لا تسير رحلات إلى لبنان. يعتبر منظمو التحرك أن للبنانيين مصلحة مباشرة في عودة الرحلات، في ظل وجود جالية إيرانية، وحركة تجارية، وزوار، فضلاً عن طلاب لبنانيين يتابعون دراستهم في إيران. لكن أهمية الملف اليوم تكمن في احتمال أن يتحول إلى واحد من عناوين ضغط أوسع على الحكومة. حتى الآن، لم يصدر عن “حزب الله” موقف علني يتبنى المواجهة في هذا الملف، لكن معلومات “النهار” تشير إلى احتمال أن يشهد الشارع في المرحلة المقبلة سلسلة تحركات، بعضها معلن ومدعوم سياسياً، ولا سيما في ملف القرى والبلدات المدمرة، وقد بدأت مؤشرات ذلك في مناطق من النبطية والبقاع الغربي، إضافة إلى تحركات مطلبية واجتماعية لا تحمل بالضرورة طابعاً حزبياً أو طائفياً مباشراً. وُيتوقع أن تكون هناك مشاركة من جمهور الحزب في هذه التحركات، من دون أن يتصدر الحزب الدعوة إليها أو يتبناها رسمياً، وهو أسلوب سبق أن ظهر في تحركات مطلبية خلال نيسان وأيار الماضيين، حيث يمكن تحويل المطالب الاجتماعية والإنمائية إلى عامل ضغط على الحكومة من دون تحويلها مباشرة إلى مواجهة حزبية معها.
لذلك، لا يمكن القول حتى الآن إن “حزب الله” قرر فتح مواجهة مباشرة مع الدولة. لكن عودة الاحتجاج حول الطيران الإيراني، بالتزامن مع تحركات أخرى محتملة، قد تكون مؤشراً إلى انتقال تدريجي من الضغط السياسي داخل المؤسسات إلى الضغط في الشارع.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version