عُلم أن عدداً من المسؤولين تلقوا معلومات أمنية تتحدث عن المخاطر المتزايدة التي يتعرض لها المواطنون على الطريق الممتدة من المدينة الرياضية وصولاً إلى طريق المطار، في ظل تكرار الحوادث الأمنية على هذا الخط الحيوي.

وذكرت المعلومات أن الحوادث المسجلة في المنطقة، وآخرها مقتل الشاب محمد حمزة إثر إلقاء صخرة على سيارته من جسر المدينة الرياضية، باتت تستدعي تحركاً أمنياً فاعلاً وعاجلاً لكشف المتورطين وتوقيفهم، خصوصاً في ظل ورود أسماء جديدة يجري التدقيق في مدى ارتباطها بما يحصل.

وبحسب المصادر، أظهرت مراجعة كاميرات المراقبة وجود أشخاص مجهولين فوق الجسر الذي حصلت بسببه حادثة مقتل حمزة، ما يفرض توسيع التحقيقات والتدقيق في المعطيات المتوافرة للوصول إلى نتائج حاسمة.

وشددت المصادر على أن الوضع يستوجب تحركاً سريعاً من القوى الأمنية لضبط الطريق وتعزيز المراقبة عليها، خصوصاً أن تكرار الحوادث بات يشكل خطراً على طريق دولية وحيوية تربط العاصمة بيروت بالمطار من جهة، وبالجنوب من جهة أخرى.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version