كشفت التحقيقات التي أُجريت حول الشبكة التي تضم ضباطًا سوريين ولبنانيين أن أحد مسؤولي حزب الله، الذي كان يتولى إدارة المعسكر الذي أُنشئ في منطقة البقاع لإجراء تدريبات عسكرية فيه، يُدعى ياسر علاء الدين، الملقب بـ”أبو علاء”.
وأشارت مصادر قضائية رفيعة إلى أن علاء الدين المذكور لا يزال متواريًا عن الأنظار، وجرى الادعاء عليه مع آخرين فارين، بينهم لواء سابق في الجيش السوري من آل جابر، موجود في روسيا، وكان يتولى بدوره الإشراف على هذه المجموعة.
وقد شمل الادعاء، إلى هؤلاء، 5 موقوفين، بينهم عسكريان شقيقان، أحدهما جرى طرده من قوى الأمن الداخلي، وعقيد في الجيش السوري يُدعى علي مناف صافي، كان قد تولى تهريب السوريين إلى لبنان عبر إحدى القرى الحدودية الشمالية، وكان يتخفى بعمله بائع قهوة.
وجاء الادعاء سندًا إلى المادة 335 من قانون العقوبات، والمادتين 5 و6 من قانون مكافحة الإرهاب، والمادتين 72 و76 من قانون الأسلحة، والمادة 32 من قانون الأجانب، والمادة 219 من قانون العقوبات.
وتعاقب هذه المواد بالسجن المؤبد كحد أقصى، وهي تتعلق بتأليف عصابة مسلحة بقصد ارتكاب الجنايات على الناس والأموال، والنيل من سلطة الدولة وهيبتها.
وكان تهريب السوريين يتم بهدف نقلهم إلى الضاحية الجنوبية، ومن ثم إلى البقاع، لإجراء تدريبات عسكرية في معسكر البقاع، بهدف القيام بأعمال أمنية في الساحل السوري. وكانت هذه الشبكة تقوم بتهريب الأسلحة وتخبئتها في غرف زراعية في بلدة عكارية، قبل نقلها إلى البقاع.

