في مواقف تناولت أكثر من ساحة، وضع مصدر عسكري إسرائيلي ملفات لبنان وغزة والضفة الغربية ضمن مجموعة من الأولويات العسكرية، مشددًا على منع “حزب الله” من إعادة بناء قدراته، ومواصلة العمل لنزع سلاح “حماس”، بالتوازي مع التحذير من قابلية الضفة الغربية للاشتعال.
وفي الملف اللبناني، قال المصدر إن “أي محاولة من حزب الله لإعادة بناء قدراته ستقابل برد فوري”، رابطًا في الوقت نفسه تنفيذ “اتفاق الإطار” بدور الجيش اللبناني.
وأضاف أن “ممارسة الجيش اللبناني مسؤولياته وإظهار فعاليته شرط أساسي لتنفيذ اتفاق الإطار”.
وفي ما يتعلق بقطاع غزة، أكد المصدر أن “نزع سلاح حماس لا يزال هدفًا واضحًا”، مشددًا على أن “كل من شارك في 7 أكتوبر سيعيش مطاردًا حتى تصفيته”.
أما في الضفة الغربية، فاعتبر المصدر العسكري الإسرائيلي أنها “ساحة قابلة للاشتعال في أي لحظة”.
وتأتي هذه المواقف في وقت يبقى فيه “اتفاق الإطار” حاضرًا في المفاوضات اللبنانية–الأميركية–الإسرائيلية، وسط بحث في آليات تنفيذه ودور الجيش اللبناني، بالتوازي مع استمرار الملفات العسكرية المرتبطة بغزة والضفة الغربية.
