خاص موقع Jnews Lebanon

تزاحمت التطورات المفصلية في الملف الجنوبي بين استحقاق إرجاء المفاوضات الإقليمية، والزيارة الميدانية البارزة التي قام بها رئيس الجمهورية جوزف عون إلى مدينة النبطية وجوارها، وسط استمرار الاعتداءات والتفجيرات الإسرائيلية من جهة، ومحاولات “حزب الله” التغطية على سقطته في مرتفعات علي الطاهر عبر توجيه تهديدات للداخل اللبناني من جهة أخرى.

 

 

ترحيل “روما 8” إلى تشرين الأول ولقاء واشنطن البديل

أكد مسؤول أميركي لـ JNews Lebanon أن الجولة الثامنة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، التي كانت مقررة خلال أيلول في روما، قد أُرجئت رسمياً إلى شهر تشرين الأول المقبل. وجاء هذا الترحيل استجابةً لتشابك الاستحقاقات الإقليمية، وعلى رأسها الانتخابات العامة في إسرائيل والمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني.

وأوضح المسؤول الأميركي أنه ورغم تأجيل جولة روما، سيعقد السفيران اللبناني والإسرائيلي اجتماعاً خاصاً في مقر وزارة الخارجية بواشنطن خلال الأسبوع المقبل لمناقشة التطورات الميدانية ومتابعة تنفيذ اتفاق الإطار الموقع في حزيران الماضي.

جولة بعبدا في النبطية: مظلة الشرعية ورفض السلاح غير الشرعي

في تحرك ميداني وسياسي حمل دلالات بارزة، أجرى الرئيس جوزف عون جولة تفقدية واسعة في النبطية والبلدات المجاورة لتأكيد حضور الدولة وبسط مظلة الشرعية. ووصل الرئيس عون إلى السرايا الحكومية وسط استقبال شعبي حاشد وإجراءات أمنية مشددة مع بدء تمركز الجيش في أحياء المدينة.

وفي كلمة وجهها للأهالي، أعلن الرئيس عون حسم الموقف قائلاً: “لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل في الوقت الحالي”، مكرراً ثوابت الدولة المتمثلة في الانسحاب الإسرائيلي، عودة الأسرى والنازحين، وإعادة إعمار الجنوب. وشملت جولة الرئيس تفقد مبنى مصرف لبنان والبلدية المدمّرين، ومستشفى نبيه بري الحكومي، بالإضافة إلى بلدة زوطر الغربية. بالتوازي، شدد قائد الجيش على أن المؤسسة العسكرية لم ولن تتخلى عن أهالي النبطية أو أي بلدة جنوبية.

“حزب الله” يهرب من سقطة علي الطاهر لتهديد الداخل.. وتصعيد ميداني

في المقابل، وفي ظل غياب تام لـ “حزب الله” وإيران عن التعليق على سقوط وتدمير أنفاق مرتفعات علي الطاهر، صاغ الحزب خطاباً هجومياً ضد الدولة اللبنانية؛ إذ حذّر النائب حسين الحاج حسن مما أسماه “غضب الحليم”، مدعياً أن التأني يعود للحسابات الخاصة وليس لضعف المقاومة.

ميدانياً، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي موجة التفجيرات والقصف العنيف، استهدفت منازل وبنى تحتية في أرنون، وادي السلوقي، المنصوري، عيناثا، الطيبة، والخيام عبر مسيّرات ألقيت منها مواد شديدة الانفجار، إضافة إلى قصف مدفعي استهدف علي الطاهر، ميس الجبل، ودوحة كفررمان.

 

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version