تتجه الأنظار إلى أسعار السلع الاستهلاكية في الأسواق اللبنانية وسط مؤشرات على احتمال تسجيل ارتفاعات جديدة في المرحلة المقبلة، بفعل الضغوطات المتزايدة على كلفة الاستيراد والنقل، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة عالمياً.
وتأتي هذه المخاوف بعدما سجل مؤشر أسعار الغذاء العالمي ارتفاعاً بنسبة 1.9% خلال آب، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ أواخر عام 2022، وفق بيانات منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، ووسط اضطرابات في سلاسل الإمداد ومخاطر جيوسياسية ومناخية.
وبحسب أوساط متابعة لحركة الأسواق، فإن استمرار ارتفاع أسعار النفط والمواد الأولية عالمياً، إلى جانب كلفة الشحن والنقل، قد ينعكس تدريجياً على أسعار عدد من السلع المستوردة، فيما تبقى قدرة التجار على امتصاص الزيادات محدودة في ظل ارتفاع الأكلاف التشغيلية.

