وضع حزب الله إطارًا واضحًا لتحديد مصادر مواقفه الرسمية، محذّرًا من التعامل مع التصريحات والمعلومات التي تدلي بها شخصيات أو جهات عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي على أنها تعبّر عنه أو عن المقاومة الإسلامية.

وأوضحت العلاقات الإعلامية في حزب الله، في بيان، أن عددًا من الشخصيات والأصدقاء يدلون بتصريحات ومعلومات ومعطيات يتصل بعضها بقضايا وأحداث مرتبطة بحزب الله أو المقاومة الإسلامية، فيما يتعامل الرأي العام معها أحيانًا كما لو أنها صادرة عن مصادر رسمية.

وشدّد البيان على أن من حق أي شخصية الظهور عبر أي وسيلة إعلامية أو منصة إلكترونية والإدلاء باسمها بما لديها من معلومات، إلا أنها تتحمل وحدها مسؤولية ما يصدر عنها.

ودعا الحزب الرأي العام إلى الحذر من اعتبار تلك التصريحات والمعلومات مواقف رسمية صادرة عنه، مؤكدًا أن مواقفه من مختلف الأحداث والتطورات تُعلن حصرًا عبر خطابات الأمين العام، والبيانات الرسمية الصادرة عن حزب الله والمقاومة الإسلامية والعلاقات الإعلامية وكتلة الوفاء للمقاومة.

وأكد أن كل ما يصدر خارج هذه القنوات لا يمثّل موقفًا رسميًا، بل يعبّر عن رأي أصحابه، شاكرًا الجميع على تفهمهم وتعاونهم منعًا لأي تأويل أو التباس، ولا سيما في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة.

ويأتي هذا التوضيح في ظل كثافة المواقف والمعلومات المتداولة عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية بشأن ملفات مرتبطة بالحزب، ما دفعه إلى التشديد على ضرورة التمييز بين بياناته الرسمية وآراء الشخصيات التي تتحدث باسمها.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version