أفادت معلومات صحافية بأن شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي تمكّنت من توقيف المدعو «ص.ن»، للاشتباه بتورّطه في الاعتداء بالضرب والإيذاء على المواطن «ح.د»، الذي عُثر عليه مصاباً ومرمياً داخل أرض حرجية في محلّة تلة الشيخ محمد، في خراج بلدة مشتى حمود في عكّار.

وكان «ح.د» قد عُثر عليه في المكان وهو يعاني من إصابات بالغة، لا سيما في الرأس والجسد، وسط معلومات عن تعرّضه للضرب المبرح قبل تركه في المنطقة الحرجية.

وعلى الفور، حضر الصليب الأحمر اللبناني إلى المكان، وعمل على إسعافه ونقله بحالة حرجة جداً إلى مستشفى سيدة السلام في القبيات، حيث خضع للعلاج والرعاية الطبية.

وبحسب مصادر صحفية فإن التحقيقات الأولية أفضت إلى الاشتباه بالمدعو «ص.ن»، الذي أوقفته شعبة المعلومات، فيما تتركّز التحقيقات على تحديد ظروف الاعتداء والدور الذي يُشتبه بأن الموقوف قام به.

وأشارت المصادر إلى أن الموقوف كان يستقلّ فاناً مخصّصاً لنقل الركاب، وقد لوحظت عليه آثار دماء، ما عزّز الشبهات حول احتمال استخدام الفان في نقل «ح.د» بعد الاعتداء عليه، قبل رميه في تلة الشيخ محمد.

وكشفت المصادر أن آخر اتصال أجراه «ح.د» كان مع «ص.ن»، وهي معطيات تخضع للتدقيق والتحليل ضمن التحقيقات الجارية.

وكانت معلومات أولية قد أشارت إلى احتمال أن يكون الاعتداء مرتبطاً بخلاف نشب بين «ح.د» وعدد من المهربين، لا سيما أنه يعمل في مجال تهريب الأشخاص عبر المعابر غير الشرعية، قبل أن يتطوّر الخلاف إلى تضارب وينتهي بتركه مصاباً في المنطقة الحرجية.

وفي تطوّر خطير، تدهورت حالته الصحية داخل المستشفى، حيث توقّف قلبه، ما استدعى تدخّل قسم الطوارئ بشكل عاجل، وعمل الفريق الطبي على إنعاشه لساعات، وتمكّن من إعادة النبض إليه، قبل نقله إلى غرفة العناية الفائقة.
وأن حالته الصحية لا تزال حرجة جداً، وسط متابعة طبية حثيثة.

ولاحقاً، ونظراً إلى دقّة وضعه الصحي، جرى نقل «ح.د» من مستشفى سيدة السلام في القبيات إلى مستشفى الجعيتاوي في بيروت بواسطة طوافة عسكرية، لاستكمال العلاج وتلقّي الرعاية الطبية اللازمة.

وتستمر التحقيقات لكشف كامل ملابسات الاعتداء، وتحديد هوية جميع المتورطين والأدوار التي قاموا بها، وسط ترقّب لما ستكشفه التحقيقات الأمنية والقضائية في الساعات المقبلة.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version