أكدت سفيرة الدنمارك لدى لبنان ميتي تيغيسين، أن بلادها حريصة على مواصلة دعم لبنان، ولا سيما في مجالات التعاون التنموي ودعم الجيش اللبناني، بالتوازي مع العمل على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين في ضوء الإصلاحات الجارية. تاريخ

ووصفت تيغيسين في حديث إلى “RED TV” من عين التينة عقب لقائها رئيس مجلس النواب نبيه بري، المحادثات بأنها “جيدة ومثمرة”، مشيرة إلى أنها تناولت العلاقات الثنائية والتطورات في الجنوب، إلى جانب مستقبل الوجود الدولي بعد انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”.

وقالت: “ناقشنا الوضع في الجنوب، وأعربت عن تعازيّ وتعازي الشعب الدنماركي بالخسائر المأسوية في الأرواح والدمار الذي لحق بالمدنيين خلال عطلة نهاية الأسبوع”.

وأضافت: “تطرقنا إلى علاقاتنا الثنائية في مجال التعاون التنموي ودعم الجيش اللبناني، كما عبّرنا عن رغبتنا في تعزيز التعاون بين الشركات والأنشطة التجارية، في ضوء الإصلاحات الاقتصادية الجارية في لبنان”.

ورأت تيغيسين أن اللقاء “يبشّر بالخير بالنسبة إلى العلاقات بين البلدين”، مجددة التعبير عن أسفها حيال التصعيد الذي شهدته منطقة النبطية والجنوب خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وفي ما يتعلق بمستقبل “اليونيفيل”، التي تنتهي ولايتها في نهاية عام 2026، أوضحت السفيرة أن النقاشات لا تزال مستمرة في نيويورك وداخل مجلس الأمن بشأن البدائل الممكنة.

وقالت: “يجري البحث في إمكان إيجاد آلية للتحقق أو المراقبة بتفويض من الأمم المتحدة، أو أي شكل آخر من أشكال الوجود الدولي تحت مظلة أممية”.

ولفتت إلى أن بري أكد أن لبنان كان قد طلب تمديد ولاية “اليونيفيل”، كما شدد على أهمية استمرار وجود دولي يتولى مراقبة الوضع في المرحلة المقبلة، معتبرة أن الحفاظ على هذا الوجود شكّل الرسالة الرئيسية خلال اللقاء. تاريخ

ولم تحسم تيغيسين ما إذا كانت الدنمارك مستعدة للمشاركة في أي قوة دولية جديدة في الجنوب، مؤكدة أن طبيعة البديل ودوره وتفويضه لا تزال موضع بحث داخل مجلس الأمن.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version