أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب تغييرًا جديدًا في قيادة الجيش الأميركي، بتعيين آدم تيل وزيرًا للجيش بالوكالة خلفًا لدان دريسكول، في وقت يواصل البيت الأبيض التعامل بحذر مع توصيف المواجهة العسكرية مع إيران، إذ رفض نائب الرئيس جي دي فانس اعتبارها “حربًا”.
وأعلن ترامب تعيين تيل، الذي يشغل حاليًا منصب مساعد وزير الجيش للأعمال المدنية، وكتب عبر منصة “تروث سوشيال”: “إنه وطني عظيم ويحظى باحترام الجميع”.
وجاء التعيين بعد استقالة دان دريسكول من منصبه هذا الأسبوع، من دون أن يقدم تفسيرًا علنيًا لقراره، في ظل تقارير تحدثت عن خلافات بينه وبين وزير الدفاع بيت هيغسيث، بالتزامن مع إبعاد عدد من حلفائه داخل الجيش خلال العام الجاري.
ويأتي التغيير في قيادة الجيش فيما لا يزال ملف المواجهة الأميركية مع إيران مفتوحًا، وسط استمرار التوتر العسكري والهجمات المتبادلة المرتبطة بمضيق هرمز.
وفي هذا السياق، رفض نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس استخدام كلمة “حرب” لوصف القتال بين الولايات المتحدة وإيران، وقال خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض: “لن أسميها حربًا. في الوقت الحالي لا يوجد إطلاق نار نشط”.
وامتنع فانس عن تحديد ما إذا كانت المواجهة المستمرة منذ نحو 6 أشهر ستنتهي قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني المقبل.
وأكد أن الولايات المتحدة كانت أمام “مسؤولية” تنفيذ ضربات خلال الأسبوع الجاري، مبررًا ذلك باستمرار إيران في استهداف السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.
ويأتي موقف فانس في وقت تواصل فيه الإدارة الأميركية التأكيد على أن عملياتها تستهدف حماية الملاحة ومنع الهجمات على السفن التجارية، فيما تشكل تطورات المواجهة مع إيران أحد أبرز الملفات العسكرية التي تتعامل معها واشنطن خلال المرحلة الحالية.
وكانت استقالة دريسكول قد فتحت الباب أمام إعادة ترتيب في قيادة الجيش الأميركي، في وقت تتولى فيه وزارة الدفاع إدارة انتشار عسكري واسع في المنطقة، بالتزامن مع العمليات المرتبطة بإيران وتأمين طرق الملاحة البحرية.

