بدأت دار سكّ العملة الأميركية، الأربعاء، بيع عملة معدنية من فئة دولار واحد تحمل صورة الرئيس دونالد ترامب، في إصدار خاص بمناسبة مرور 250 عامًا على تأسيس الولايات المتحدة.

وبحسب تقرير لموقع “أكسيوس”، فإن العملة، رغم طرحها بصورة أساسية لهواة جمع العملات، ليست مجرد قطعة تذكارية، إذ تبلغ قيمتها الاسمية دولارًا واحدًا ويمكن استخدامها قانونيًا كعملة.

وتظهر صورة ترامب على الوجه الأمامي للعملة، إلى جانب عبارتي “الحرية” و”بالله نثق”، والتاريخين 1776 و2026. أما الوجه الخلفي، فيحمل الختم الرئاسي الأميركي والرقم 250، في إشارة إلى الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، فضلًا عن عبارة “دولار واحد”.

ورغم أن قيمتها الرسمية لا تتجاوز دولارًا واحدًا، فإن شراءها مباشرة من دار السك يتطلب دفع مبلغ أعلى بكثير من قيمتها الاسمية، إذ تُباع لفافة تضم 25 قطعة مقابل 61 دولارًا، بينما يبلغ سعر كيس يحتوي على 100 قطعة 154.50 دولارًا.

وصُنعت العملات بصورة أساسية من النحاس، إلى جانب الزنك والمنغنيز والنيكل، ما يمنحها لونًا ذهبيًا، إلا أنها ليست مصنوعة من الذهب.

كما سكّت الدار 250 ألف قطعة في 4 تموز تحمل علامة خاصة بالمناسبة، وجرى توزيعها عشوائيًا داخل اللفائف والأكياس المعروضة للبيع، في خطوة يُتوقع أن تزيد اهتمام هواة جمع العملات بها.

ومن الناحية القانونية، يمكن استخدام العملة في المشتريات بقيمتها الاسمية، أي دولار واحد للقطعة. إلا أن استخدامها عمليًا قد لا يكون سهلًا، إذ تؤكد دار السك أن هذه العملات لم تُطرح للتداول من قبل، كما أن صفة “العملة القانونية” لا تعني بالضرورة إلزام كل متجر بقبولها في جميع المعاملات.

ويستند هذا الإصدار إلى قانون أقرّه الكونغرس عام 2020، يتيح لوزير الخزانة إصدار تصميم جديد لعملة الدولار خلال عام 2026، احتفالًا بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة.

وبذلك، تحمل عملة ترامب مفارقة لافتة، إذ يمكن إنفاقها كدولار واحد، بينما يتطلب شراؤها من دار السك دفع أكثر من قيمتها، ما يرجّح أن ينتهي معظم القطع ضمن مجموعات الهواة بدلًا من صناديق المتاجر.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version