في معركة صيغة الإطار، يؤكّد مسؤول رفيع لـصحيفة “الجمهورية”، انّ المماطلة الإسرائيلية أصابت صيغة الإطار بانتكاسة واضحة، جمّدتها عند ما سُمّيت المنطقة التجريبية الأولى في زوطر الغربية، وترفض الانتقال إلى مناطق تجريبية اخرى، وهو أمر ينذر بسلبيات جدّية تحيط بهذه الصيغة، وخصوصاً في ظل السياسة الإسرائيلية المتبعة منذ التوقيع على هذا الاتفاق، والتي تشلّ قدرته على الاستمرار والوصول إلى النتائج التي يفترض أن يحققها. ولفت المسؤول إلى “تفهّم دولي واسع النطاق لموقف لبنان”، وتحذير من “تعثّر مسار المفاوضات وصيغة الإطار”. مشدّداً على انّ التعويل يبقى على الموقف الأميركي الداعم بقوة للبنان، والذي يؤكّد في كل مناسبة التزامه بإنجاح صيغة الاطار ووضعه موضع التنفيذ”.
وإذا كان لبنان قد اكّد عبر مستوياته الرئاسية والرسمية كافة التزامه الكلي بمندرجات صيغة الإطار، ورفضه القاطع لأي تجاوز لها، وتشديده على ضرورة إلزام إسرائيل بوقف المماطلة والتعقيد لمساره التنفيذي، فإنّ مسؤولاً رفيعاً أبلغ إلى “الجمهورية” قوله: “كل السياسة الإسرائيلية من صيغة الإطار تؤكّد بما لا يقبل أدنى شك انّ إسرائيل لم تعد متحمسة لـ”صيغة الإطار” بالشكل الذي كانت تروّج اعلامياً على الأقل، وتبعاً لذلك، فإنّ زوطر الغربية، التي اعتُبرت المرحلة التجريبية الأولى، هي آخر ما يمكن ان تقدّمه حول الاتفاق الإطاري. وربطاً بما تقوم به من إجراءات تصعيدية وميدانية، فإنّ الخشية تتعاظم من أن تكون في أجندتها العدوانية محاولة خلق وقائع ميدانية جديدة على الأرض، تتجاوز صيغة الإطار بمسافات بعيدة”.
واما معركة وقف الاعتداءات المتواصلة على القرى والبلدات الجنوبية، فمصطدمة بتفلّت إسرائيل وعدم استجابتها للدعوات المترامية على مساحة العالم، لوقف اعتداءاتها وما تقوم به من نسف وتجريف وإعدام للحياة في القرى الجنوبية. وعلى ما يقول مصدر مسؤول لـ”الجمهورية”، فإنّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، لن يعدم وسيلة لحشد الدعم للبنان ووقف عدوانية إسرائيل، ومنعها من التمادي في ما ترتكبه من اعتداءات وتدمير إجرامي للقرى الجنوبية الآمنة. والأساس في نهجه انّه آن الأوان لوقف عدوانية إسرائيل على لبنان. ولفت المصدر إلى انّ “التعويل الأساس يبقى بالدرجة الاولى على موقف أميركي يردع إسرائيل ويلزمها بمسار صيغة الإطار والإيفاء بالتزاماتها”.
ورداً على سؤال قال: “لا موعد اكيداً لانعقاد جولة مفاوضات مباشرة جديدة بين لبنان وإسرائيل في روما، فالكرة في ملعب إسرائيل، حيث لا يمكن الانتقال إلى جولة مفاوضات فيما هي تعقّد المسار التنفيذي لصيغة الاطار، وترفض الإيفاء بالتزاماتها”.
أخبار شائعة
- عدّاد الموت في السجون يتحرّك… ضحية جديدة للإهمال
- إشكال في النبطية.. ما علاقة “الحزب”؟
- ارتفاع الذهب بعد تراجعه.. كم بلغ سعر الأونصة؟
- العقوبات الأميركية تتصاعد… فهل ترتدّ على لبنان؟
- عندما تجفّ دولارات المغتربين … إنهيار جديد؟
- إسرائيل لم تعد متحمّسة لـ “اتفاق الإطار”.. والكرة في ملعبها
- الولاية مُمدَّدة… لكنّ المعركة الانتخابيّة بدأت!
- بماذا عاد “الحزب” من طهران؟
