حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي من تداعيات سياسة الضغط الاقتصادي التي تنتهجها الولايات المتحدة، معتبراً أنها لا تقتصر آثارها على إيران، بل تهدد الاقتصاد العالمي وسيادة الدول، وذلك رداً على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشديد الإجراءات الاقتصادية ضد طهران.

وقال عراقتشي إن ما أُطلق عليه “يوم النصر الاقتصادي” يشكل، بحسب تعبيره، محاولة لصرف الأنظار عن الأزمات الداخلية في الولايات المتحدة، مؤكداً أن استمرار واشنطن في سياساتها الحالية لن يؤدي إلى تحقيق أهدافها، بل سيزيد من رفض الإيرانيين لها.

وجاء موقف وزير الخارجية الإيراني بعد إعلان ترامب إطلاق ما وصفه بـ”أشد عملية اقتصادية تدميرية تُتخذ على الإطلاق ضد أي دولة”، مشيراً إلى أنها تتضمن “حرباً اقتصادية وعزلة غير مسبوقة” ضد إيران.

وربط الرئيس الأميركي الخطوة بعدم توصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن خلال المهلة التي كانت مطروحة، في وقت تتواصل فيه الضغوط الأميركية على الاقتصاد الإيراني.

ويأتي التصعيد الاقتصادي بالتوازي مع استمرار القيود المفروضة على حركة التجارة والموانئ الإيرانية، إضافة إلى العقوبات التي تطال قطاعات أساسية من الاقتصاد الإيراني، وفي مقدمتها النفط والطاقة والمعاملات المالية.

وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت في 19 آب تغيير مسار 65 سفينة تجارية وتعطيل 3 سفن وتفتيش سفينتين منذ بدء الإجراءات البحرية المرتبطة بالموانئ الإيرانية، في حين تتمسك طهران برفض الضغوط المفروضة عليها وتطالب بإنهاء القيود ورفع العقوبات.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version