ردّ مصدر إيراني مقرّب من فريق التفاوض على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إغلاق باب التفاوض مع إيران، مؤكداً أنه لم تكن هناك أساساً مفاوضات مباشرة جارية بين طهران وواشنطن.

وقال المصدر الإيراني، اليوم الأربعاء، إن “في الأساس، لم تكن هناك أي مفاوضات مباشرة جارية بين إيران والولايات المتحدة”.

وأوضح، وفق ما نقلت وكالة “فارس”، أن المحادثات التي عُقدت كانت مع سلطنة عُمان بشأن مسألة مضيق هرمز، مشيراً إلى أنه بعد ما وصفه بـ”انتهاك الولايات المتحدة لاتفاق إسلام آباد”، توقفت المفاوضات مع الجانب الأميركي.

وأضاف أن المحادثات الأخيرة لم تكن مرتبطة بالولايات المتحدة بأي شكل، بل جرت مع الجانب العُماني، مشدداً على أن ما حصل خلال الفترة الأخيرة اقتصر على اتصالات ومباحثات مع عُمان، وليس على مفاوضات مباشرة مع واشنطن.

وكان مستشار المرشد الإيراني محمد مخبر قد أكد، أمس، أن بلاده لا تزال منفتحة على الحوار مع الولايات المتحدة، لكنها لا تخلط بين التفاوض والاستسلام.

وقال مخبر إن الضغوط العسكرية والعقوبات لن تكسر عزيمة إيران، مؤكداً أن بلاده ستدافع عن أمنها وكرامتها وحلفائها من دون السعي إلى الحرب، بحسب وكالة “فارس”.

في المقابل، جدد ترامب، أمس، التأكيد أن إدارته لن تجري أي مفاوضات أو محادثات حالياً مع إيران، كما أعلن أن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية سيبقى سارياً وبكامل مفعوله.

وكان من المفترض أن يتوصل الجانبان إلى اتفاق أشمل بشأن عدد من القضايا المعقدة، في مقدمها الملف النووي الإيراني وإدارة مضيق هرمز، خلال مهلة 60 يوماً أعقبت توقيع مذكرة تفاهم بينهما في حزيران الماضي.

إلا أن المحادثات توقفت قبل أن تبدأ في 7 تموز، لتنتهي المهلة من دون إحراز أي تقدم، وسط تصاعد حدة التصريحات والحرب الكلامية بين طهران وواشنطن.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version