كشف مصدر أمني لـ”لبنان24″ أن أكثر من 12 ألف نازح عادوا إلى بلداتهم في محافظة النبطية خلال أسبوع واحد، إلا أن الهجوم على أنصار، وهو الأكثر دموية منذ وقف إطلاق النار في حزيران، أعاد طرح علامات استفهام حول مدى استقرار هذه العودة.
وأوضح المصدر أن أرقام العائدين لا تعني بالضرورة أنهم استقروا نهائياً، إذ تسجّل الإحصاءات وصولهم إلى بلداتهم، لكنها لا ترصد من غادر مجدداً تحت وطأة الغارات أو الخوف من توسّعها.
وأشار إلى أن غارة دير الزهراني دفعت عائلات من المنطقة ومحيطها للنزوح باتجاه صيدا، مسببة ازدحاماً على الطريق، في وقت كانت المدينة تستضيف أصلاً نحو 63,800 نازح حتى 6 آب.
وحذّر المصدر من أن صيدا قد تواجه موجة نزوح مفاجئة لا تسبقها إنذارات أو عمليات إخلاء منظّمة، داعياً إلى تجهيز مراكز استقبال وتحديد مسارات الوصول إليها مسبقاً، لأن انتظار وصول العائلات قبل تقدير الاحتياجات قد يضع المدينة أمام ضغط يفوق قدرتها على الاستيعاب.

