توفي البروفيسور جيسون أرداي، الأستاذ السابق في جامعة كامبريدج، عن 41 عاماً، بعد أسابيع من استقالته على وقع اتهامات بالانتحال العلمي أثارت صدمة واسعة داخل الأوساط الأكاديمية البريطانية.

وكان أرداي، الذي يُعد أصغر أستاذ أسود في تاريخ الجامعة، قد استقال مطلع آب من منصبه أستاذاً لعلم الاجتماع التربوي، إثر اتهامات بوجود مقاطع منسوخة في أطروحته للدكتوراه الصادرة عام 2015.

وشملت الاتهامات أيضاً تناقضات في أبحاث أخرى، إلى جانب تساؤلات بشأن سيرته الذاتية وحياته الشخصية، وهي ادعاءات ظل أرداي ينفيها باستمرار.

وأعلنت شرطة العاصمة البريطانية العثور عليه متوفياً في مكان الحادث، ووصفت الوفاة بأنها “غير متوقعة”، لكنها أكدت عدم وجود شبهات جنائية تحيط بها. ولا يزال التحقيق جارياً لتحديد ملابسات الوفاة، فيما أُبلغ أفراد عائلته ويجري تقديم الدعم إليهم.

وكانت جامعة كامبريدج قد فتحت، قبل أيام من وفاته، تحقيقاً رسمياً في ظروف تعيينه عام 2022 وفي فترة عمله داخل كلية التربية.

وأعربت نائبة رئيس الجامعة ديبورا برينتيس عن حزنها العميق، وقدمت تعازيها إلى عائلته وأصدقائه، كما نعته وزيرة التعليم البريطانية لوسي باول.

من جهتها، قالت عائلة أرداي، في بيان أصدرته عبر دار “سايمون آند شوستر”، إنها تعيش حالة صدمة، معتبرة أن حملة المعلومات المضللة التي تعرض لها “كانت أكثر مما يحتمله جيسون، الذي كان رجلاً لطيفاً يسعى دائماً إلى رؤية الخير في الجميع”.

وطالبت العائلة وسائل الإعلام بوقف ما وصفته بحملة المضايقة المستمرة منذ مدة، وترك أفرادها يعيشون حزنهم بعيداً من الضغوط.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version