أصدرت المديرية العامة للتعليم العالي في وزارة التربية والتعليم العالي بياناً فندت فيه الأسباب التي دعتها لإقرار الامتحان السريري ضمن امتحانات الكولوكيوم بدءاً من العام 2026، مستندة إلى مرسوم نظام الامتحانات رقم 1527 لعام 1959، وذلك إثر الشكوك التي شابت جودة وساعات التعليم الحضوري والتدريب الميداني لدى عدد كبير من الطلاب الوافدين من جامعات أجنبية ولا سيما من أوكرانيا وروسيا وبيلاروسيا وجورجيا نتيجة ظروف جائحة كورونا والأحداث الحربية والتوجّه نحو التعليم عن بُعد.

وأشار البيان إلى تناقضات شابت بيانات وإفادات بعض المؤسسات الجامعية الأجنبية بشأن أوقات الحضور الفعلي والمهارات السريرية للمرشحين، مؤكدة أن إجراء الامتحان السريري بات متاحاً بفضل تجهيز المحطات والعيادات المخصصة في الجامعات اللبنانية، مما يغني عن التنقل بين المستشفيات.

كما أرجعت الوزارة إعلان مواعيد الامتحان بعد نتائج الاختبارات الخطية في تموز 2026 إلى الظروف الأمنية والتداعيات الناجمة عن العدوان الإسرائيلي الذي طال العاصمة والضواحي حتى حزيران الماضي.

وأوضحت المديرية أن اختيار مراكز الامتحان السريري لاختصاص الطب العام لهذا العام (الجامعة الأمريكية في بيروت، جامعة القديس يوسف، وجامعة بيروت العربية) جاء بالتنسيق مع لجنة التنسيق وبحضور ممثلي الجامعة اللبنانية نظراً لاستحقاقاتها الأكاديمية ومواعيد دوراتها، مع تأكيد المحافظة على دور الجامعة اللبنانية المرجعي.

ورداً على هواجس الخريجين المتصلة بمتابعة التخصص ومواعيد السفر، أعلنت الوزارة تقديم تسهيلات تشمل تحديد 3 مواعيد مختلفة للاختبار ومنح إفادات النجاح، مستنكرة المحاولات الشعبوية المطالبة بتميع المعايير والالتفاف على الامتحان الوقائي والمشروع.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version