أثار غياب السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترامب إلى جانب زوجها الرئيس دونالد ترامب خلال ولايته الثانية، تساؤلات بشأن طبيعة حياتها ودورها داخل البيت الأبيض.
وفي هذا الإطار، قال أنتوني سكاراموتشي المستشار السابق لترامب، إنّ “غياب ميلانيا قد يترك الرئيس أكثر وحدة”، مشيرًا إلى أنها “كانت في السابق من الأشخاص القلائل الذين يستطيعون التأثير في قراراته أو دفعه إلى تخفيف حدة تصريحاته”.
وأوضح سكاراموتشي لبودكاست “ديلي بيست”، أنّ “ميلانيا كانت تطلب من ترامب أحيانًا التخفيف من لهجته، وكان يستجيب لها”، معتبرًا أنّ “عدد الأشخاص الذين يستمع إليهم الرئيس محدود”.
ورجح سكاراموتشي أنّ “تكون العلاقة بين الزوجين قد أصبحت أكثر بُعدًا”، مشيرًا إلى أنّ “عائلة ترامب لم تكن مرتاحة للأضواء والهجمات السياسية والإعلامية التي رافقت الولاية الأولى، وهو ما قد يفسر، من وجهة نظره، ابتعاد أفراد الأسرة عن المشهد السياسي”. (ارم نيوز)

