علمت صحيفة الأخبار من مصادر مطّلعة، أن “الجانب الأميركي كان قد أبلغ لبنان مُسبقاً بأن إسرائيل لا تريد الدخول في بحث من أجل خلق منطقة تجريبية ثانية، وأنها تريد التركيز على آليات التنسيق المباشر مع الجيش اللبناني والاتفاق على اسم الجهة الثالثة التي يُفترض بها التحقّق من أن الجيش اللبناني يتلزم بتنفيذ ما يتوجّب عليه في المنطقة الأولى”.
ووفق الصحيفة، وعن الاسرى، حاول الوفد الاسرائيلي الحديث عن نوعين من الأسرى، صنف اعتبره من مقاتلي حزب الله ولا يمكن البحث في وضعهم، وصنف آخر، اعتبرهم من المدنيين الذين شكّلوا خطراً على عمل القوات الإسرائيلية، ما تطلّب اعتقالهم. ومع أن العدو كرّر رفضه بأن يقوم الصليب الأحمر الدولي بزيارة الأسرى والتعرّف إليهم، إلا أن المفاجأة كانت عندما طرح المندوب الاسرائيلي، عرضاً لما أسماه «صفقة تبادل الأسرى المدنيين»، وعند النقاش، تطرّق الوفد الإسرائيلي إلى الوجود اليهودي التاريخي في لبنان، وقال إن هناك يهوداً غادروا لبنان قبل سنوات طويلة وهم الآن من مواطني كيان الاحتلال، وإنهم يريدون نقل رفات أقاربهم من مقابر اليهود في لبنان إلى مقابر في فلسطين المحتلة. وقدّم الإسرائيليون إشارات مباشرة إلى عدد غير قليل من الرفات في مقابر اليهود في بيروت وصيدا”.

