طرحت إيران شروطا صارمة قبل إعادة فتح مضيق هرمز، مبددة الآمال بالتوصل إلى اتفاق يسمح بمعاودة حركة الملاحة في الممر المائي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية والذي يقع في صلب المواجهة مع الولايات المتحدة.
وكانت تصريحات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر التي عدد فيها ثلاثة شروط مسبقة على واشنطن تحقيقها، في تباين تام مع ما أُعلن مؤخرا عن تحقيق تقدم في المفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن الإدارة المستقبلية للمضيق.
وأكد ذو القدر أن “مضيق هرمز لن يفتح ما لم تصحح أميركا سلوكها”، وفق ما جاء في رسالة أوردتها وكالة إيران للأنباء (إرنا).
واشترط على الولايات المتحدة أن تنهي “إلى الأبد حربها وعدوانها على إيران وحلفاء إيران في لبنان وفلسطين واليمن والعراق” وترفع “الحصار البحري وتسحب قواتها العسكرية، البحرية والجوية، من محيط إيران”، و”أن ترفع العقوبات الظالمة وغير القانونية المفروضة على الشعب الإيراني”.
كما طالب ذو القدر واشنطن بأن “تفرج، دون قيد أو شرط، عن أموال الشعب الإيراني المجمدة والمسروقة” و”أن تدفع بالكامل، دون نقصان، تعويضات الأضرار الناجمة عن الحربين العدوانيتين والمفروضتين على إيران”.
وشدّد على أن المجلس الأعلى للأمن القومي “لن يقدم أي تنازل، سواء في الحرب أو في المفاوضات”.
من جانبه، أكد الحرس الثوري الإيراني أنّ “فتح مضيق هرمز له آليته الخاصة ولا علاقة له بالمفاوضات بين إيران وسلطنة عمان”، مضيفا أن “العدو مُجبر على قبول شروط إيران لفتح المضيق”.

