قُتل عنصر من الجيش السوري وأُصيب اثنان آخران بجروح، إثر هجوم مباغت نفذه مجهولون في بلدة جديد بكارة بريف دير الزور الشرقي، في حادثة أمنية جديدة تعيد تسليط الضوء على التحديات التي تواجهها القوات المنتشرة في المنطقة.
وأعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية أن مجموعة مجهولة استهدفت عناصر من الجيش أثناء وجودهم داخل البلدة، ما أدى إلى مقتل أحدهم وإصابة اثنين آخرين.
ولم تكشف الوزارة حتى الآن هوية منفذي الهجوم أو الجهة التي تقف خلفه، فيما تواصل الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الحادث وملاحقة المسؤولين عنه.
ويأتي الهجوم في ظل وضع أمني معقد تشهده مناطق متفرقة من محافظة دير الزور، حيث تسجل بين الحين والآخر اعتداءات مسلحة تستهدف عناصر الجيش والقوى الأمنية.
وتكتسب محافظة دير الزور أهمية استراتيجية بسبب موقعها على الحدود مع العراق وامتدادها على طول نهر الفرات، إضافة إلى وجود طرق ومناطق صحراوية واسعة طالما استُخدمت لتحركات مجموعات مسلحة وخلايا نائمة.
وخلال الفترة الماضية، كثفت السلطات السورية عملياتها الأمنية في المنطقة لملاحقة الخلايا المسلحة وضبط السلاح ومراقبة الطرق والممرات التي قد تُستخدم لتنفيذ هجمات، في وقت لا تزال فيه بعض مناطق الشرق السوري تشهد حوادث أمنية متفرقة.
