في وقت يترقب فيه الجنوب اللبناني مسار المفاوضات الجارية والنتائج التي قد تفضي إليها، تستمر الحكومة اللبنانية في متابعة الملفات الميدانية والإنسانية المرتبطة بآثار الحرب، تحاول الوزارات المعنية معالجة التداعيات اليومية وفتح الطريق أمام عودة الحياة تدريجياً إلى المناطق الجنوبية.

وفي هذا السياق، أكد وزير الأشغال فايز رسامني أن الوزارة تعمل على وضع خطة عملية لمعالجة وضع جسر القعقعية والمناطق المحيطة به، مشدداً على أهمية تأمين التواصل بين المناطق حتى عبر حلول مؤقتة كإقامة العبارات عند الحاجة، خصوصاً على نهر الليطاني، بهدف تسهيل عبور المواطنين.

بدوره، شدد وزير التكنولوجيا والمهجرين كمال شحادة على استمرار لبنان في مسار المفاوضات، مؤكداً التمسك بالموقف اللبناني، مع دعوته الولايات المتحدة إلى ممارسة مزيد من الضغوط على إسرائيل لوقف إطلاق النار، محذراً من تداعيات استمرار الهجمات.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version