إنتهت جولة المُفاوضات السابعة بين لبنان وإسرائيل، في العاصمة الإيطاليّة روما، برعاية الولايات المتّحدة الأميركيّة.

وأفادت معلومات صحافيّة، أنّ الاجتماعات في روما ناقشت توسيع رقعة المناطق التجريبية مقابل تعنّت إسرائيليّ”.

وقالت مصادر متابعة للمفاوضات، إنّ “لا نتيجة جديدة في المناطق النموذجية، ولبنان مصرّ على منطقة جديدة بيما إسرائيل تُصرّ على التحقق في أول منطقتين”.

وأضات المعلومات أنّ “المطلب السياسي الأساسيّ للوفد اللبناني تركّز على تحقيق وقف شامل للأعمال العدائيّة، بما في ذلك وقف عمليات التفجير، غير أنّ الجانب الإسرائيليّ لم يُوافق عليه”.

أما مصادر بعبدا، فأشارت إلى “خروقات عدّة حصلت حيث توصّل المفاوضون إلى البدء بالبحث بمسودة إتّفاق أمنيّ”.

وقالت إنّه “من الخروقات التي حققتها مفاوضات روما، تأكيد لبنان الرسميّ أنّه سيلجأ إلى مجلس الأمن من أجل قرار جديد يُشكّل مرجعية أممية لمرحلة ما بعد “اليونيفيل”.

وتابعت المصادر أنّه “خلال المفاوضات أُنجز في المسار العسكري البحث في المفاهيم والمصطلحات المرجعية التي تنظّم آلية التعامل بين الأطراف الثلاثة وتمّّ الاتفاق عليها”.

وأضافت: “أُنجز مسح جغرافي للمنطقة المحتلة على الخرائط تمهيدًا لإعداد جدول للمناطق النموذجية، فيما أُرجئ استكمال البحث بانتظار قرار المستوى السياسيّ”.

وكشفت المصادر أنّه “تمّ تبادل لوائح أولية للأسرى مع تمسك لبنان بإطلاق الدفعة الأولى منهم في أسرع وقت”.

ولفتت إلى أنّه “تمّ إستكمال البحث في ملف الطرف الثالث المكلّف بالتحقق، وتمّ التوصل إلى لائحة مختصرة تمهيدًا لاختيار أحدها في المرحلة المقبلة”.

أما المصادر المتابعة للمفاوضات، فأشارت إلى موعد أولي لجلسة مفاوضات جديدة في الأول من أيلول، وتعهد الجانب الأميركي بمتابعة موضوعيّ الأسرى والحدود مع الجانبين خلال الفترة الفاصلة.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version