كشف عضو لجنة الأمن القومي والسياسية الخارجية في البرلمان الإيراني، النائب والقائد السابق في الحرس الثوري، الجنرال إسماعيل كوثري عن بعض التفاصيل المرتبطة باغتيال إسرائيل لأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني ونجله مرتضى في طهران.

وقال كوثري في مقابلة صحفية، إن المعلومات التي وصلته تفيد بأن نجله مرتضى أجرى اتصالًا هاتفيًا بأحد الأشخاص المعنيين بالواقعة في الليلة نفسها، وهو الأمر الذي مكن إسرائيل من الوصول إلى موقع علي لاريجاني ومحل إقامته في طهران.

وأوضح كوثري، أن الاتصال الذي أجراه مرتضى أثناء وجود والده لاريجاني مع ذلك الشخص، دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل عن الشخص الذي تم التواصل معه، مرجحًا أن يكون قريبًا من عائلة لاريجاني.

ولم يقدم كوثري معلومات إضافية حول الجهة المسؤولة أو الظروف الأمنية المحيطة بالواقعة، فيما أثارت تصريحاته تساؤلات بشأن ملابسات الحادثة التي لا تزال تفاصيلها الكاملة غير معلنة.

و أصدرت عائلة لاريجاني بيانًا رفضت فيه ما وصفته بـ”التكهنات غير الدقيقة” التي أثيرت عقب تصريحات النائب إسماعيل كوثري، داعية الشخصيات العامة ووسائل الإعلام إلى تجنب الإدلاء بتصريحات متسرعة وغير مستندة إلى معلومات موثقة.

وأكدت العائلة أن نجله مرتضى لاريجاني لم يكن يحمل أي هاتف محمول منذ أشهر قبل اندلاع “حرب رمضان” وحتى يوم مقتله، مشيرة إلى أن هذه الفرضية لم تُطرح أساسًا ضمن مسارات التحقيق الرسمية.

وشدد البيان على أن الكشف عن حقيقة ما جرى يتطلب تحقيقات مهنية دقيقة تستند إلى الأدلة والوثائق، محذرًا من أن نشر استنتاجات غير موثقة قد يؤدي إلى تضليل الرأي العام وإلحاق الأذى بعائلات الضحايا، ومطالبًا بانتظار النتائج الرسمية التي ستصدرها الجهات المختصة. (إرم نيوز)

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version