كتب وليد جنبلاط عبر منصة “إكس”: “في جنوب لبنان، تعمل إسرائيل على تجريد هذه المنطقة من سكانها وتاريخها ووجودها، وسط احتمال توسيع حدود الخط الأصفر”.

وأرفق جنبلاط منشوره بصورة تاريخية تُظهر مشهد اغتيال سياسي داخل موكب رسمي في بدايات القرن العشرين، في لقطة ترمز إلى حادثة تحولت شرارتها لاحقاً إلى مواجهة دولية واسعة.

ويبدو أن اختيار الصورة يحمل رسالة رمزية تحذيرية، إذ يربط جنبلاط بين ما يجري في جنوب لبنان وبين لحظة تاريخية قادت فيها حادثة واحدة إلى تداعيات تجاوزت حدود المكان، في إشارة إلى أن استمرار العمليات الإسرائيلية أو توسيع “الخط الأصفر” قد يفتح الباب أمام تصعيد أكبر لا تبقى نتائجه محصورة بالجنوب.

كما تعكس الصورة معنى استهداف الوجود السياسي والجغرافي من قلبه، وهو ما ينسجم مع تعبير جنبلاط عن محاولة تجريد الجنوب من سكانه وتاريخه ووجوده، محذراً ضمناً من تحول الوقائع الميدانية إلى تغيير دائم في هوية المنطقة وحدودها.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version