أعلن الأمين العام لكتائب “حزب الله” في العراق أبو حسين الحميداوي تمسّك الحزب بسلاحه، مؤكداً رفض التفريط به والعمل على تطويره وتعزيز ترسانته، في موقف يأتي وسط تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية في العراق والمنطقة.

وقال الحميداوي، في كلمة ألقاها بمناسبة ختام مراسم زيارة الأربعين، إن المرحلة الحالية تتطلب الجمع بين “الجهاد العسكري والجهاد الإعلامي” لردع من وصفهم بـ”الأعداء”، معتبراً أن تطوير قدرات المقاومة يشكل ضرورة لمواجهة أي اعتداءات مستقبلية.

وشدّد على ضرورة رفع الجهوزية الأمنية والحفاظ على السرية لمواجهة التحديات المقبلة.

وأشاد الحميداوي بالمشاركة الواسعة في زيارة الأربعين، مثمناً جهود القائمين على خدمة الزوار وإدارة العتبات المقدسة ومحافظة كربلاء والأجهزة الأمنية والحشد الشعبي، مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية حضرت بقوة في فعاليات الزيارة.

ويأتي هذا الموقف بعدما أكد رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي، خلال اجتماع طارئ عقد السبت الماضي لبحث التطورات الأمنية، ضرورة منع أي تجاوز أو تهديد ينطلق من الأراضي العراقية باتجاه دول الجوار، وتشكيل لجنة أمنية مشتركة لمواجهة التحديات.

ووجّه الزيدي بوضع آليات رادعة تحول دون تكرار الخروقات، مطالباً الأجهزة الأمنية بإنفاذ القانون وتعزيز الأمن والاستقرار وحماية سيادة العراق وحسن الجوار.

وعُقد الاجتماع عقب هجوم شنته السعودية والولايات المتحدة على مواقع للحشد الشعبي في العراق، رداً على هجمات قالتا إن جماعات عراقية نفذتها ضد منشآت نفطية سعودية.

وأعلن الحشد الشعبي استشهاد 20 من منتسبيه وإصابة 32 آخرين في الضربات الأميركية السعودية، معتبراً أن الاستهداف يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً لسيادة العراق، فيما أدانت الحكومة العراقية الغارات ووصفتها بأنها انتهاك صارخ لسيادة البلاد.

وكانت السعودية قد أعلنت اعتراض وتدمير عدد من المسيّرات القادمة من العراق، قالت إنها كانت تحاول استهداف منشآت نفطية في المنطقة الشرقية والرياض، ما دفع القائد العام للقوات المسلحة العراقية علي فالح الزيدي إلى توجيه الأجهزة الأمنية بفتح تحقيق.

في المقابل، نفت “المقاومة الإسلامية في العراق” استهداف المنشآت النفطية السعودية، في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً على خلفية تجدد تبادل الضربات بين إيران والولايات المتحدة.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version