اهتزّ الجنوب ليلًا على وقع تفجير إسرائيلي ضخم في منطقة الشقيف، بلغت قوته حدّ تسجيل موجات أرضية على مختلف محطات الرصد الزلزالي في لبنان، بما يعادل هزة أرضية بقوة 3.8 درجات على مقياس ريختر.
وأفاد مركز الجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية بأنه عند الساعة 12:02 من فجر الجمعة 31 تموز 2026، سجّلت جميع محطاته الزلزالية موجات أرضية ناجمة عن التفجير الذي نفذه الجيش الإسرائيلي في منطقة الشقيف.
وأوضح المركز أن قوة التفجير يمكن تشبيهها بهزة أرضية بلغت قوتها 3.8 درجات على مقياس ريختر.
وكان الجيش الإسرائيلي قد وجّه رسالة صوتية إلى أهالي بلدة دير ميماس، دعاهم فيها إلى البقاء داخل منازلهم وفتح النوافذ، محذرًا من مغادرة المنازل خلال تنفيذ عملياته العسكرية في المنطقة.
وطلب من السكان الموجودين داخل المنطقة المحددة باللون الأزرق على الخريطة المرفقة البقاء في منازلهم، فيما دعا سائر الأهالي إلى الانتقال نحو وسط البلدة والبقاء إلى جانب أقاربهم وجيرانهم.
وعقب الرسالة، نفذت القوات الإسرائيلية قرابة منتصف الليل سلسلة تفجيرات ضخمة استهدفت مناطق يحمر الشقيف وأرنون وكفرتبنيت، وسط دوي هائل سُمع في مختلف مناطق الجنوب، ووصل صداه إلى إقليم الخروب وخلدة.
وأدت الانفجارات العنيفة في منطقة قلعة الشقيف إلى تحطم زجاج عدد من المنازل في بلدة القليعة، كما تسببت بأضرار مادية في منازل أخرى، فيما تحدث الأهالي عن ارتجاجات قوية وانتشار رائحة البارود في الأجواء.
وفي السياق نفسه، مشّطت القوات الإسرائيلية أطراف بلدتَي المنصوري وبيوت السياد في قضاء صور، واستهدفت بلدة المنصوري بعدد من القذائف، بالتزامن مع سماع أصوات دبابات إسرائيلية في تلة برعشيت باتجاه بلدة عيناتا، ودوي انفجارات قوية في القطاعين الشرقي والغربي من الجنوب.
