في مشهد طغت فيه التفاصيل الشخصية على المضمون السياسي، تحول اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالسيناتور الأميركي جون فيترمان إلى مادة دسمة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر الأخير مرتديًا سروالًا قصيرًا وكنزة من نوع “هودي” وحذاءً رياضيًا خلال الاجتماع الذي عُقد في مقر “بلير هاوس” في واشنطن.
وفي حين أشاد نتنياهو بمواقف السيناتور الديمقراطي الداعمة لإسرائيل، واصفًا إياه بأنه من أبرز المدافعين عن العلاقات بين واشنطن وتل أبيب، انصب اهتمام المتابعين على المظهر غير التقليدي لفيترمان، الذي بدا جالسًا وهو يتفقد هاتفه المحمول.
ولم يكن هذا الظهور الأول من نوعه، إذ اشتهر السيناتور الأميركي، الذي يمثل ولاية بنسلفانيا، بإطلالاته غير الرسمية في المناسبات العامة والسياسية، حيث سبق أن حضر مراسم تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرتديًا ملابس مشابهة، كما ظهر بالإطلالة نفسها تقريبًا خلال لقائه الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ عام 2024.
وأثار أسلوب فيترمان في ارتداء الملابس نقاشًا واسعًا داخل الأوساط السياسية الأميركية، ولا سيما بعد تخفيف القيود المتعلقة بالزي الرسمي داخل مجلس الشيوخ عام 2023، في خطوة رأى فيها بعض الجمهوريين خروجًا عن الأعراف المعتمدة.
وأوضح السيناتور الأميركي في أكثر من مناسبة أن اعتماده هذا النمط من الملابس بدأ بعد خضوعه للعلاج من الاكتئاب عام 2023، مشيرًا إلى أن الملابس الرياضية تمنحه شعورًا أكبر بالراحة.
ويرى مراقبون أن هذا المظهر أصبح جزءًا من الصورة التي يحاول فيترمان ترسيخها عن نفسه، بوصفه سياسيًا قريبًا من الطبقة العاملة وبعيدًا عن الصورة التقليدية السائدة في واشنطن.
