يحتفظ لبنان بثاني أكبر احتياطي من الذهب في العالم العربي، بنحو 286.8 طنًا، ولا تسبقه سوى السعودية باحتياطي يبلغ 323.1 طنًا. ورغم الأزمة الاقتصادية والمالية، بقي هذا الاحتياطي بمنأى عن الاستخدام، بوصفه أحد أبرز الأصول السيادية التي يمتلكها لبنان، ما يطرح تساؤلات حول دوره في حماية الاقتصاد وإمكان الاستفادة منه مستقبلًا.
فما أهمية احتياطي الذهب؟ وكيف يمكن الاستفادة منه؟ وهل يشكّل عنصر قوة رغم غياب الثقة بالمؤسسات؟
