خاص موقع Jnews Lebanon
قبل أيام قليلة من الذكرى السنوية السادسة لفاجعة انفجار مرفأ بيروت في 4 آب، عاد ملف المواد الشديدة الانفجار إلى واجهة الحدث المحلي، ليس من بوابة التحقيق المعطّل سياسياً، بل عبر الحدود الجنوبية. فقد أعلنت قوات “اليونيفيل” عن ضبط قرابة 4000 كيلوغرام من مادة “نيترات الأمونيوم” الموضبة في مئات الحاويات ببلدة حولا الحدودية، مما أثار تساؤلات سياسية وأمنية حول أسباب تخزين هذه الكميات وفي هذا التوقيت الفاصل، فيما تواصل البلاد مراقبة استحقاقات تقاطع ذكرى انفجار مرفأ بيروت والتطورات الميدانية مترافقة مع غليان اجتماعي وسياسي.
مفاجأة “حولا” والتصعيد الميداني: شبح النيترات والتفجيرات الجنوبية
كشف بيان القوة الدولية عن عثور اليونيفيل على 385 حاوية تحتوي مركبات نيترات الأمونيوم بالقرب من بلدة حولا، حيث عمل فريق تفكيك المتفجرات على إبطال مفعولها ميدانياً. ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المناطق الجنوبية سلسلة من الخروقات الإسرائيلية المتصاعدة لصيغة الإطار، تمثلت في عمليات تفجير ونسف منازل في مجدل زون، المنصوري، بنت جبيل، والقصير، إضافة إلى غارات من طائرات مسيّرة استهدفت أحياء سكنية في النبطية الفوقا ومشطت مناطق متاخمة كبلدة حداثا.
أروقة القرار: لقاء المرتقب في بعبدا وحراك عين التينة والسرايا
سياسياً، تتجه الأنظار اليوم إلى قصر بعبدا المرتقب أن يشهد لقاءً مفصلياً يجمع رئيس الجمهورية جوزاف عون برئيس مجلس النواب نبيه بري للتباحث في مخرجات قمة واشنطن بين ترامب ونتنياهو ومصير الاتفاق الإطار. وكان بري قد استقبل في عين التينة رئيس الحكومة نواف سلام لمتابعة خروقات وقف إطلاق النار ونتائج زيارته العراقية، إلى جانب عقد اجتماعات أمنية مع مدير عام الأمن العام اللواء حسن شقير. وعلى خط الدبلوماسية العربية، تتأهب بيروت لاستقبال الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان السبت المقبل لبحث نتائج الاتصالات الإقليمية، فيما بحث سلام مع رئيس المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي صقر غباش أطر دعم التعاون العربي لتسريع التعافي اللبناني.
خاص Jnews: كواليس الشارع المصرفي ورسائل التحركات قبل التشريع
على الصعيد الاجتماعي والمطلبي، عادت مشهدية إحراق فروع المصارف إلى الواجهة بالتزامن مع جلسات لجنة المال والموازنة النيابية لمناقشة قانون إعادة هيكلة القطاع المصرفي بحضور حاكم مصرف لبنان كريم سَعيد ووزير المالية ياسين جابر. وكشفت مصادر خاصة بموقع “Jnews Lebanon” أن الأجهزة الأمنية رفعت جهوزيتها حول المقار المصرفية الرئيسية بعد استهداف فروع في سن الفيل والمكلس، مؤكدة أن التحركات الراهنة تحمل رسائل ضغط متصاعدة لمنع إقرار صيغ تشريعية تُسقط حقوق المودعين قبل الجلسة التشريعية المرتقبة منتصف آب.
“مصدر أمني لـ Jnews: التزامن بين الاهتزاز الميداني جنوباً وغليان الشارع المصرفي في العاصمة يضع السلطة التنفيذية أمام اختبار أمني واقتصادي داهم قبل جولة التفاوض المقبلة.”
