افادت المعلومات أن الرئيس جوزاف عون سيستفسر من الرئيس دونالد ترامب عن تصريحاته المتتالية حيال الرئيس السوري احمد الشرع ودعواته له بالدخول إلى لبنان وقتال جيشه “حزب الله” واستئصال قوته العسكرية بدل إسرائيل.

وتفيد المعلومات التي نقلتها ” النهار” أن ترامب ربما يطلب من عون زيارة دمشق لعقد قمة مع الرئيس السوري بعد محطته المقررة في تركيا في 30 تموز الجاري للاتفاق معه على مجمل الملفات التي تعني البلدين.
ويطمح عون لأن تكون القمة فرصة لقطع الطريق نهائياً على أي طروح تدعو إلى السماح لقوات سورية بالتدخل لمحاربة “حزب الله”، لما قد يسبّبه ذلك من تأجيج للانقسامات الطائفية أولاً، ولفتح جبهات متعددة ثانياً بما يطيح اتفاق الإطار.

اضافت: إذا كان “حزب الله” يتطلّع إلى إفشال اتفاق الإطار، وفقاً لارادة طهران وحرسها الثوري، ويصفه بأنه غير موجود، فإنه ينظر بريبة وقلق كبير إلى الدعوات للتدخل السوري.

وفي هذا الإطار، فإن الحزب حريص على الإظهار أنه يتلقى دوما طمأنة من الجانب التركي الذي ينسّق معه عبر لجان، وفق استراتيجية بعيدة المدى تنطلق من وعي مشترك لمخاطر المرحلة. ويقيم على نوع من الاطمئنان إلى أن الشرع ونظامه يتجنّبان الانزلاق إلى مخاطر اللعبة الأميركية- الإسرائيلية في المنطقة.

لكن الدوائر المعنية في الحزب مجبرة على التعامل مع هذه الدعوات باهتمام، وتترقّب باهتمام كل التحركات الحدودية، ووفق معلومات “النهار” أنها أصدرت تكليفاً لم
قاتليها بالاستعداد لأي حادث مفاجىء. وتراقب تلك الدوائر التحركات ناحية بلدة القصر الحدودية في منطقة الهرمل والمتداخلة بين لبنان وسوريا، والتي غالباً ما تشهد مناوشات وإطلاق نار.

إلى ذلك،شهدت المنطقة دوي انفجار كبير قبل مدة تبيّن أنه ناتج عن تفجير القوى الأمنية السورية نفقاً كان يستعمله الحزب في منطقة وادي حنا المتاخمة للحدود. وتراقب أجهزة أمنية عدة حركة الدخول والخروج بين لبنان وسوريا خصوصا في منطقة الشمال، حيث تفيد مصادر أمنية عن وجود نحو 300 مقاتل من “داعش” في شمال لبنان. وقد تم توقيف أحد قادتهم.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version