علم “ليبانون ديبايت” أن “حزب الله” غيّر أسلوبه في متابعة الملفات القضائية المرتبطة به، بعدما أوكل هذه المهمة إلى مجموعة من المحامين المقربين منه، يتولون مراجعة العدليات والتحرك أمام المراجع القضائية المختصة.
ويأتي هذا التبدل بعد مرحلة كان فيها رئيس وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب، وفيق صفا، يحضر شخصياً إلى قصور العدل لمتابعة عدد من الملفات. وقد أثار هذا الحضور المباشر اعتراضات متكررة على طبيعة تدخله داخل المرفق القضائي، ولا سيما بعدما وصل الأمر في إحدى المرات إلى توجيه تهديد غير مباشر إلى المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت.
وبحسب المعلومات، يتحرك المحامون المكلفون اليوم بصورة منظمة بين المكاتب والمحاكم، ويتابعون الإجراءات والاتصالات والملفات المطلوبة. وبذلك، لم يتراجع الحزب عن متابعة قضاياه، بل استبدل الواجهة المباشرة التي كان يمثلها صفا بغطاء قانوني يتولى المهمة نفسها بأدوات مختلفة.
